ماجدة سيدهم
بلاش اللعب بورقة الطائفية ..دي آتون مرعب والتاريخ مش في صالح حد ..دا وطن وشعب هايدفع كله التمن
دوما بيكون المخرج من المساءلة عن زحمة الإنهيارات وتفشي الفساد هو إطلاق كل صلاحيات الإنحطاط الأخلاقي لقوم المؤمنين على نفسهم باللعب على ورقة الطائفية في تحد صريح لمهاجمة الأقباط عقائديا واجتماعيا بكل وسائل التدني المتوفر واللي بيلاقي دعم كبير مش مفهوم مصدره لكن بالتأكيد غرضه مخيف
يعني اشغل الشارع بعيد عننا ..
بس انتبهوا الورقة دي يتربح مؤقتا خاصة وإن مساحة الجهل والفقر متوفرةوخصبة لتصاعد حدة التضخم والتورم الديني
وبعدين تقوم تحب تهدي اللعب فتنزل بأوبشن النفاق واللخبطة زي مثلا مقطع (على الله حكايته )لجماعة مؤمنين على نفسهم وزنقت معاهم التقوى حالا وفورا ودخلو يصلوا في كنيسة من باب الوطنية ..
موقف مش مفهوم ولم يدل على أي وطنية ..بل في الأغلب لم يلق أي قبول من الطرفين ..ودا شيء يطمن لوعي الناس ..
دا فكرني بموقف من سنوات لصديق محسوب على المثقفين يشتكي وهو غاضب بأن إزاي أمن الكنيسة منعه يدخل بالمصلية يصلي الجمعة في الكنيسة مع إن الجامع قريب من بيته على حد قوله .هي طقت في دماغه كدا ..
واعتبر أن دا إضطهاد وتعصب ضد المؤمنين على نفسهم ..
وكأن الإضطهاد الديني دا إمتياز يحظى به الأقباط دون غيرهم فإشمعنى ..فلازم البعض كمان يحظى بمثل هذا الإمتياز من باب لفت النظر حتى ولو بنطاعة ..
الوطنية مفهوم وسلوك شعبي متحضر ومحترم خايف على وطنه وبيراعي بعضه ..مش شعارات مخادعة..
*رفقا بالبسطاء ..دول على آخرهم ..وفيهم اللي مكفيهم واستغلالهم عواقبه وخيمة ..ومش هايفرق معاهم حاجة حتى لو كتاب الدين
*رفقا بالوقت اللي محتاج نهدا على نفسنا ونركز على جوه أوي..ونفتح عيننا كويس ..الوطن مالوش مثيل فنحافظ عليه كويس أوي ..





