محرر الأقباط متحدون
اختُتمت فعاليات التمثيل'> ورشة التمثيل الشاملة التي أشرف عليها ودرب فيها الفنان والمدرب توني ألفريد، بحفل تخرج مميز أُقيم على مسرح كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا، بحضور المشاركين من الأطفال والشباب والكبار، إلى جانب أسرهم وعائلاتهم وعدد من الضيوف.

وشهد الحفل تقديم مجموعة من المشاهد والأعمال التمثيلية التي تدرب عليها المشاركون خلال فترة الورشة، والتي امتدت لنحو 4 أشهر، بواقع 15 جلسة تدريبية و50 ساعة تدريب، بمحتوى شامل، إلى جانب الاستعانة بـ5 متخصصين لتقديم جلسات تدريبية متخصصة في مجالات مختلفة من فنون التمثيل والعمل الفني.

وشارك في الورشة نحو 60 متدربًا، تراوحت أعمارهم بين 6 و60 عامًا، من الأطفال والشباب والكبار، ومن مناطق ومحافظات مختلفة، بينها السويس، والعاشر من رمضان، والتجمع الخامس، ومصر الجديدة، وإمبابة، والظاهر، ومدينة النور، إلى جانب مناطق شبرا مصر من أحمد حلمي وحتى الخلفاوي.
وأكد توني ألفريد خلال كلمته في حفل التخرج أن الرحلة لم تكن مجرد فترة تدريب، وإنما تجربة متكاملة شهدت تطورًا في مهارات المشاركين وشغفهم بالتمثيل، مشيرًا إلى أن ما تعلمه المشاركون يمثل بداية الطريق وليس نهايته.

وقال ألفريد: «الموهبة أو الحاجة اللي اتعلمتوها هي مجرد بداية السكة، والمهمة الحقيقية تبدأ من النهاردة، إنكم تكملوا وتطوروا من نفسكم، وتكونوا سبب تشجيع ونور لكل حد حواليكم».

ووجه المدرب الشكر لأسر المشاركين، مؤكدًا أن دعمهم ومتابعتهم كانا عنصرًا أساسيًا في نجاح التجربة، كما أعرب عن تقديره لكل من ساهم في تنظيم الورشة والحفل وتقديم الجلسات التدريبية المتخصصة.

وشملت قائمة المشاركين في التدريب مدير التصوير مايكل عبد الشهيد، الذي قدم جلسة عن زوايا التصوير، والمونتير جوزيف زوفا في جلسة عن التمثيل مع الشخصيات الخيالية، والمخرج المسرحي مينا جرجس كاجو في جلسة عن الارتجال، والمخرج التلفزيوني ماريو ماجد في جلسة لتأهيل الممثل، والمخرج والمنتج الفني أمجد شفيق في جلسة حول أسرار الممثل الشامل.

كما وجه ألفريد الشكر للفنان مايكل نزيه، الذي قدم تدريبًا حول كيفية إجراء اختبارات الأداء «الأوديشن»، وساهم في تصوير المتدربين وإعداد مواد فيديو وفوتوغرافية، إلى جانب فيلم يوثق رحلة الورشة والتدريبات والبروفات.

كما شملت قائمة المساهمين في إنجاح الورشة والحفل كلًا من شريف سمير في تصوير المواد الدعائية، وأشرف فؤاد مسؤول مكان التدريبات، ومايكل كمال ومينا ماهر في مطبوعات الحفل، وجورج رزق وفريقه في الصوت والإضاءة، وبيشوي عماد في الديكور، ومارتينا موريس في المكياج.
وخصّ توني ألفريد بالشكر عددًا من المتدربين الذين ساهموا في الترتيبات والتنظيم، وهم ميرنا حازم، ماريان نبيل، ياسمين نعيم، جنا أيمن، وإيريني مجدي، إلى جانب مريم ناجي التي سبق لها التدريب مع الفريق وتطوعت للمساعدة في تجهيز الحفل.

كما وجه الشكر إلى ميس كارول توني ألفريد، لمساعدتها في سكرتارية الورشة والأعمال الإدارية، وإلى زوجته هايدي، التي وصفها بأنها الداعم الأكبر والأكثر إيمانًا بقدرته على تنفيذ التجربة وتحقيق أهدافها.

وأكد ألفريد أن الهدف من الورشة لا يقتصر على صناعة ممثل أفضل، وإنما يمتد إلى بناء شخصية أفضل، قائلًا: «بناخد خبرة، وكل اللي هنا لسه بيتعلموا وأنا معاهم.. ودايمًا سوا نكمل الرحلة ونكبرها، لحد ما نبني مش بس ممثل أفضل لكن إنسان أفضل».

واختتمت فعاليات الحفل وسط أجواء من الاحتفال والفرحة، مع التأكيد على استمرار دعم المتدربين وإتاحة فرص ترشيحهم لأعمال ومشروعات فنية مستقبلية، إلى جانب توفير المواد المصورة وصور التخرج للمشاركين خلال الفترة المقبلة.