محرر الأقباط متحدون
أكد الإعلامي عمرو أديب رفض مصر القاطع لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين من غزة'> قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، مشددًا على أن ما دخل إلى مصر من القطاع اقتصر على حالات إنسانية، وفي مقدمتها المصابون الذين احتاجوا إلى تلقي الرعاية الطبية، ولا يمثل بأي شكل ترتيبات لإعادة توطين الفلسطينيين داخل مصر.
 
وأوضح أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر فضائية مصر'> MBC مصر، أن الحديث عن وجود مخطط لتهجير الفلسطينيين إلى مصر لا يستند إلى الحقيقة، منتقدًا ما وصفه بالادعاءات التي يروج لها أحد الإعلاميين المصريين المقيمين بالخارج خلال لقاء إعلامي، ومعتبرًا أن ما طرحه في هذا الشأن «ادعاءات كاذبة».
 
وشدد الإعلامي على أن الأراضي المصرية تمثل خطًا أحمر، مؤكدًا تمسك الدولة المصرية بسيادتها ورفضها أي محاولات لفرض واقع جديد على أراضيها، قائلًا: «مفيش مصري شريف هيقبل التفريط في أي شبر لمصر».
 
وأشار أديب إلى وجود القوات المسلحة المصرية على الحدود، مؤكدًا أن التعامل مع التطورات المرتبطة بقطاع غزة تم في إطار الحفاظ على الأمن القومي المصري وحماية الحدود، ومنع أي ترتيبات من شأنها المساس بسيادة الدولة المصرية.
 
ولفت إلى أن الحالات التي عبرت من غزة'> قطاع غزة إلى مصر جاءت لدواعٍ إنسانية، خاصة المصابين والمرضى الذين احتاجوا إلى الرعاية، معتبرًا أن تقديم المساعدة لهذه الحالات لا يمكن تفسيره باعتباره مسارًا لتهجير سكان القطاع أو نقلهم إلى الأراضي المصرية.
 
وفي السياق نفسه، أكد أديب أن رفض تهجير الفلسطينيين لا يتعارض مع دعم مصر للشعب الفلسطيني، موضحًا أن القاهرة تتمسك بحقوق الفلسطينيين وترفض أي ترتيبات تستهدف اقتلاعهم من أرضهم أو تغيير واقعهم الديموغرافي.
 
وقال أديب: «مصر مع سيادة ووحدة الشعب الفلسطيني»، مشددًا على أن الموقف المصري يجمع بين دعم حقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على الأمن القومي المصري وسيادة الدولة وحدودها.
 
وانتقد أديب محاولات الخلط بين الإجراءات الإنسانية التي تتخذ لمساعدة المصابين والحالات المحتاجة للرعاية، وبين أي مخطط يستهدف تهجير الفلسطينيين من غزة'> قطاع غزة، داعيًا إلى التمييز بوضوح بين تقديم الدعم الإنساني وبين مشروعات نقل السكان أو إعادة توطينهم خارج أراضيهم.
 
واختتم بالتأكيد على أن مصر لن تقبل بأي صيغة تؤدي إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم، أو المساس بحقوقهم، أو فرض حلول تقوم على إبعادهم عن أراضيهم.