محرر الأقباط متحدون
انتقد الإعلامي إبراهيم عيسى، اللجوء المتكرر إلى جماعة الإخوان المسلمين عند مواجهة أي أزمة أو مشكلة أو مطالب يعبر عنها المواطنون، مؤكدًا أن تذكير المصريين باستمرار بما جرى خلال فترة حكم الجماعة لم يعد إجابة مقنعة على الأزمات الحالية.

وقال عيسى إن السؤال الذي يطرح نفسه هو: «هل يصح مع كل أزمة أو مشكلة أو مطالب من المجتمع المصري، من الشعب المصري، نطلع نقول له: إنتوا نسيتوا الإخوان؟ إنتوا نسيتوا سنة الإخوان؟».

وأضاف أن المواطن المصري بالفعل لم ينسَ جماعة الإخوان، وإنما المشكلة – من وجهة نظره – أن الدولة المصرية هي التي نسيت الإخوان، موضحًا أن هناك نجاحات أمنية حقيقية في مواجهة التنظيم، سواء داخل مصر أو في التعامل مع تحركاته خارج البلاد.

وأشار إلى أن المواجهة الأمنية استطاعت الحد من قدرة التنظيم على إعادة تجميع صفوفه أو تشكيل خلايا قادرة على تنفيذ أعمال إرهابية وتخريبية داخل البلاد، معتبرًا أن هذه النجاحات يجب الاعتراف بها وتذكرها.

كما تحدث عيسى عن الدور السياسي والدبلوماسي المصري في التعامل مع الدول التي كانت تستضيف قيادات وعناصر الإخوان، مشيرًا إلى ما وصفه بنجاح «الصبر الاستراتيجي» المصري في إدارة العلاقة مع تركيا، والتحول من مرحلة العداء الواضح إلى عودة العلاقات والزيارات المتبادلة.

وشدد على أن هذه النجاحات لا تعني، في رأيه، استخدام الإخوان كإجابة جاهزة عن كل شكوى اقتصادية أو سياسية يطرحها المواطن، مؤكدًا أن المواطن من حقه أن يعبر عن غضبه ومطالبه دون أن يتم اختزال مشكلاته في سؤال: «إنتوا نسيتوا الإخوان؟».