محرر الاقباط متحدون
 
أقيم اليوم تحت إشراف وتنظيم الإرساليات البابوية'> مكتب الإرساليات البابوية بالإيبارشية، بمشاركة الأب تيموثاوس الشايب، مسؤول المكتب، والقمص أندرواس بسادة، والأب مكاريوس وهيب، والأخ هيثم، والأخت لوجينا، من راهبات الإليزابتيين، والأخت ناروزة، من راهبات مرسلات قلب مريم الطاهر، والأخت فيدليدات، والأخت إيمان، من راهبات الكلمة المتجسد.
 
بدأ اليوم بالصلاة والترانيم الروحية، ثم تم تقديم نبذة تعريفية حول "نشاط الإرساليات"، تلاها محاضرة تكوينية بعنوان "واحد في المسيح، متّحدون في الرسالة"، انطلاقًا من رسالة قداسة البابا لاون الرابع عشر، بمناسبة اليوم العالمي للإرساليات.
 
دار اللقاء حول الجسد الواحد، والأعضاء الكثيرة، استنادًا إلى رسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى كنيسة كورنثوس، حيث تم التركيز على مفهوم وحدتنا في المسيح بالرغم من اختلافنا في الشكل، واللون، والجنس إلا أننا كلنا مخلوقين "على صورة الله ومثاله" في الخير، والمحبة، والإيمان، والرحمة، وغيرها من الفضائل، كما أن كل إنسان معمد هو مرسل، ليشهد عن محبة الله للعالم أجمع.
 
كذلك، تناول اللقاء أمثلة عديدة في هذا السياق مثل: أعضاء الجسد، وكيف تتكاتف، وتعمل مع بعضها في وحدة، وتناغم، وأيضًا اتحاد فريق كرة القدم في اللعب. كذلك نحن يجب أن نكون مثل الأعضاء الكثيرة، والجسد الواحد، ومثل فريق كرة القدم نتحد معا في أعمال الخير، والمحبة، ونتجنب الأفعال غير اللائقة.
 
ومن جانبه، أكد راعي الإيبارشية أهمية الالتزام بالسلوكيات المسيحية في حياتنا اليومية، وكيفية اتحادنا في جسد المسيح من خلال سر الإفخارستيا، وأهميته في حياتنا اليومية، وأن نسعى جاهدين وسط الالتزامات الدراسية، لنعطي أولوية للقداس الإلهي في حياتنا اليومية.
 
وفي الختام، نفد جميع المشاركين في اليوم نشاطًا خاصًا، يمثل احتضان الرب يسوع للأطفال، تلاها بعض الفقرات الترفيهية.
 
الجدير بالذكر أن فعاليات اليوم الإرسالي كانت قد استهدفت أبناء وبنات المرحلة الإعدادية.