كتب - محرر الاقباط متحدون
صلى نيافة الأنبا تادرس مطران بورسعيد وتوابعها ورئيس دير الأمير تادرس الشطبي والقوي الأنبا موسى بسرابيوم ، صلاة عشية عيد النيروز «رأس السنة القبطية» وذلك بكنيسة الشهيد مارجرجس بمدينة بورفؤاد.
وجاءت صلاة العشية في ختام فعاليات النهضة الروحية التي أقامتها الكنيسة احتفالًا بعيد النيروز ، بمشاركة عدد كبير من الآباء الكهنة والشمامسة وأبناء الكنيسة ، وسط أجواء روحانية ، احتفالًا ببدء العام القبطي الجديد ١٧٤٣.
وعقب الصلاة، قام نيافته بتوزيع الهدايا التذكارية التي قدمتها الكنيسة تشجيعًا لأبنائها المشاركين في قراءة الكتاب المقدس على مدار العام ، كما حرص على تكريم الطلاب الأوائل في مختلف مراحل الخدمة بالكنيسة ، تقديرًا لتفوقهم وتشجيعًا لهم على مواصلة النجاح والتميز .
واختتم نيافة الأنبا تادرس اللقاء بكلمة روحية تناول خلالها قول الكتاب المقدس: «قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ ، وَقَبْلَ السُّقُوطِ تَشَامُخُ الرُّوحِ» (أمثال 16: 18) متحدثًا عن أهمية الاتضاع والتحلي بالروح الهادئة ، ومحذرًا من مخاطر الكبرياء وآثاره على حياة الإنسان الروحية.
ويُعد عيد النيروز رأس السنة القبطية ، مناسبة روحية مهمة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، إذ يرتبط بذكرى الشهداء الذين قدموا حياتهم في سبيل إيمانهم ، ويبدأ معه عام قبطي جديد يحمل دعوة متجددة إلى الثبات في الإيمان والاقتداء بسيرة الشهداء.





