د. ممدوح حليم
ما أروع الصلاة التي قالها ارميا النبي، والتي جاء بها:
١٧ «آه، أيها السيد الرب، ها إنك قد صنعت السماوات والأرض بقوتك العظيمة، وبذراعك الممدودة. لا يعسر عليك شيء. ١٨ صانع الإحسان لألوف، ومجازي ذنب الآباء في حضن بنيهم بعدهم، الإله العظيم الجبار، رب الجنود اسمه. ١٩ عظيم في المشورة، وقادر في العمل، الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني آدم لتعطي كل واحد حسب طرقه، وحسب ثمر أعماله. (إرميا ٣٢: ١٧-١٩)
دعنا نتوقف عند وصفه لله بأنه " عظيم في المشورة"
إن الله ليس بعيدا عنك ، بل إنه في وقت الحيرة، في وقت عدم اليقينية ، في وقت التردد، في وقت صعوبة اتخاذ القرار، في هذه المواقف وغيرها تجده: " عظيم في المشورة"
إن الله يشير عليك بأمور. إنه لا يتخلى عنك
قال داود الملك في المزمور:
٧ أنت ستر لي. من الضيق تحفظني. بترنم النجاة تكتنفني. سلاه. ٨ «أعلمك وأرشدك الطريق التي تسلكها. أنصحك. عيني عليك. (المزامير ٣٢: ٧، ٨)
حين تكون في خطر ، فإن الله يسترك. حين يهددك الضيق، فإنه يحفظك. إنه ينجيك. كيف كل ذلك ؟ . إنه يعلمك ويرشدك الطريق التي تسلكها. ينصحك. يسمعك صوته وإرشاده، إذ إن عينه عليك. أنت محل اهتمامه الشديد.
قال المسيح:
خرافي تسمع صوتي(يوحنا ١٠: ٢٧)
ستسمع صوت الرب حين يقدم لك المشورة
كم من مرة أنقذك الله من كوارث ومحن ومشاكل عويصة ، كان من شأنها أن تفسد حياتك. لكنه أشار إليك بمشورته الصالحة. نصحك وأرشدك إلى الصواب. أفلا تشكره؟





