محرر الأقباط متحدون
حذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية من تصوير الأشخاص دون إذنهم أو تداول مقاطعهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الخصوصية حق، وأن تصوير الإنسان في منزله أو في موقف يكره تصويره فيه يُعد اعتداءً، حتى إذا لم يُنشر المقطع.
وأوضح المركز أنه يجوز التصوير عند الضرورة لإثبات اعتداء أو توثيق حادث أو حفظ حق وتقديمه إلى الجهات المختصة، بشرط أن يقتصر على قدر الحاجة، وألا يتحول إلى فضح أو تشهير أو ابتزاز.
وشدد على أن التوثيق لا يبرر نشر الصور وإظهار وجوه أصحابها أو السخرية منهم، مؤكدًا أن وقوع شخص في خطأ أو موقف محرج لا يجعل المقطع ملكًا للمتفرجين، وأن الرغبة في زيادة المشاهدات والتفاعل لا تبرر إيذاء الناس وانتهاك خصوصيتهم.





