- هجمة كبيرة تستهدف مصر منذ 14 عامًا.. تزيد أحيانًا وتتراجع أحيانًا
محرر الأقباط متحدون
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن الدولة تستهدف تحصين الشباب ضد الأفكار الداعية إلى تخريب مصر، وإعداد جيل قادر على مواجهة مخاطر هدم الدولة والحفاظ عليها.
وأضاف خلال كلمته في حفل تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية، اليوم الخميس، أن تجربة الأكاديمية العسكرية المصرية تستهدف تحقيق التعايش بين العاملين في مختلف وظائف الدولة، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع أصحاب الخلفيات المتنوعة.
وأوضح أن الأشهر الستة التي يقضيها الخريج داخل الأكاديمية تترك أثرًا إيجابيًا في شخصيته، وتمنحه فرصة للتعامل والتعايش مع زملاء ينتمون إلى تخصصات وخلفيات مختلفة.
وأشار إلى أن عام 2011 شهد ممارسات وصفها بأنها «خطيرة جدًا»، وواجهت مصر خلاله مشكلة كبيرة، فيما أراد الله لها النجاة مقارنة بدول مجاورة.
وتابع: «بكرر كلامي عن 2011 كتير لأن دي الحقيقة.. الدول جنب منكم أهي، حد نجا غيرنا؟»، مؤكدًا أن نجاة مصر تمثل فضلًا كبيرًا على هذا البلد.
وكشف أن مصر تتعرض لهجمة كبيرة منذ 14 عامًا، تزداد أحيانًا وتتراجع أحيانًا أخرى، مشددًا على ضرورة وجود مسار ثابت يجمع المسئولين والإعلاميين والمفكرين، ويتمثل في الحفاظ على الدولة المصرية.
وشدد الرئيس السيسي على أن بقاء الدولة يمثل الغاية الأساسية، قائلًا: «كلنا هنمشي.. بس البلد تقعد وتستنى».
ولفت إلى أن إعداد الشباب داخل الأكاديمية يستهدف بناء جيل واعٍ يقف أمام مخاطر هدم الدولة، ويدرك مسئوليته تجاه الحفاظ على مصر ومؤسساتها.
وشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس، حفل تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية بوزارة العدل من الأكاديمية العسكرية المصرية، والذي أقيم بقاعة الصفوة في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وتضم الدورة السادسة 1350 من أعضاء الجهات والهيئات القضائية بوزارة العدل، أنهوا البرامج التدريبية والتأهيلية المقررة داخل الأكاديمية العسكرية المصرية.
وكان في استقبال الرئيس لدى وصوله الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والمستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، واللواء أركان حرب محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية.





