محرر الأقباط متحدون
يبدأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الجمعة، زيارة رعوية إلى دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، ثم دير القديس الأنبا صموئيل المعترف بمحافظة المنيا، ضمن جولته الرعوية بصعيد مصر.
وتأتي زيارة دير السيدة العذراء بالبهنسا بعد اعتراف المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالدير خلال جلسته المنعقدة في 7 مارس 2024، فيما جرى تجليس الأنبا توماس أسقفًا ورئيسًا للدير في مارس من العام نفسه. ومن المقرر أن يتفقد قداسة البابا مباني الدير ويلتقي مجمع الرهبان.
وينتقل البابا تواضروس عقب ذلك إلى دير الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون، حيث يتضمن برنامج الزيارة تدشين الكاتدرائية الرئيسية بالدير، إلى جانب زيارة مزار الشهداء وتفقد عدد من منشآت الدير واللقاء بالرهبان.
وترتبط زيارة دير الأنبا صموئيل بصفحة مهمة من تاريخ الكنيسة القبطية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تعرض زوار الدير لهجومين إرهابيين في عامي 2017 و2018، وأسفرا عن سقوط عدد من الشهداء والمصابين.
وتأتي الزيارة الحالية في إطار الجولة الرعوية لقداسة البابا تواضروس في محافظة المنيا، والتي شملت خلال الأيام الماضية إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، حيث زار دير القديس آڤا ڤيني المعروف بدير أبو فانا، وافتتح الكنيسة الأثرية بالدير عقب أعمال ترميمها.
وتكتسب محطتا البهنسا ودير الأنبا صموئيل أهمية كنسية ورهبانية، في ظل حرص قداسة البابا على تفقد الأديرة والكنائس والالتقاء بالرهبان ومتابعة أوضاعهم، ضمن برنامجه الرعوي بمحافظات الصعيد.






