كتب - محرر الاقباط متحدون
عقدت محكمة عراقية اليوم الأحد جلسة لمحاكمة 6 مواطنين فرنسيين بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد "داعش".
وقال أحد أعضاء مجلس القضاء الأعلى أمام المحكمة أن المتهمين ربما يواجهون عقوبة الإعدام في حال إدانتهم بارتكاب جرائم ضد العراق والشعب العراقي، وفقا لـ"رويترز".
وقال مصدران قانونيان في المحكمة إن المتهمين كانوا من بين 47 معتقلا فرنسيا من تنظيم الدولة الإسلامية نُقلوا من سجون في شمال شرق سوريا العام الماضي في إطار عملية نقل أشمل أشرفت عليها القوات الأمريكية والسلطات العراقية.
ولم ترد السفارة الفرنسية في بغداد بعد على طلبات للتعليق. وقال شاهد من رويترز من داخل المحكمة إن مسؤولين من السفارة حضروا إلى محكمة جنايات في بغداد.
ووصل الرجال الستة، الذين يحاكمون بموجب قانون مكافحة الإرهاب العراقي، إلى المحكمة في شاحنة لنقل السجناء تحت حراسة موكب مركبات همفي يقل أفرادا من القوات الخاصة العراقية. وارتدى المتهمون زي السجن الأصفر.
وأرجأ رئيس المحكمة الجلسة حتى الخامس من أكتوبر تشرين الأول لإتاحة الوقت لمحاميي الدفاع لمراجعة ملف القضية.
وقال عباس المالكي، وهو محام عينته المحكمة لتمثيل أحد المتهمين، لرويترز إن موكله يحاكم بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية استولى على مساحات شاسعة من الأراضي في سوريا والعراق عام 2014 قبل أن تطرده قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة منها بعد خمس سنوات. وجرى اعتقال العديد من عناصر التنظيم، لكن فلولا من التنظيم المتشدد لا يزالون نشطين.
وأعلنت الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني أنها بدأت في نقل معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية من سوريا إلى العراق وسط مخاوف بشأن أمن مرافق الاحتجاز في شمال شرق سوريا بعد أن فقدت القوات التي يقودها الأكراد السيطرة على أجزاء من المنطقة.
وقال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في فبراير شباط إن مناقشات تجري مع دول أخرى لإعادة مواطنيها إلى بلادهم، وإن بغداد سعت للحصول على دعم مالي دولي للتعامل مع نقل السجناء إلى العراق.





