محرر الأقباط متحدون
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الجدل، بعد تداول منشور لأحد أولياء أمور طالبة بجامعة أسوان، انتقد خلاله عدداً من الضوابط المنظمة للقبول والتسكين بالمدن الجامعية، وعلى رأسها اشتراط وجود موظف كضامن لسداد المصروفات، إلى جانب بند يتعلق بالحالة الاجتماعية للطالبات.
وأثارت تلك الاشتراطات ردود فعل متباينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن توضح جامعة أسوان حقيقة القواعد المنظمة لعملية التسكين، مؤكدة أنها تستند إلى لوائح معتمدة وليست إجراءات استثنائية خاصة بالجامعة.
وقال الدكتور هشام الفولي، المتحدث الرسمي باسم جامعة أسوان، إن ضوابط وإجراءات التسكين بالمدن الجامعية يتم تطبيقها وفق القواعد واللوائح المنظمة، مشيراً إلى أنها إجراءات موحدة ومتعارف عليها في الجامعات الحكومية المصرية.
وأوضح أن الهدف من هذه الإجراءات هو مراجعة بيانات الطلاب المتقدمين، وتنظيم عملية التسكين، وضمان تطبيق قواعد المفاضلة والعدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
جامعة أسوان توضح حقيقة شرط عدم الزواج
وفيما يتعلق بالشرط الخاص بعدم الزواج، أوضح المتحدث الرسمي أن هذا البند وارد ضمن لائحة القبول بالمدن الجامعية منذ سنوات، وليس شرطاً جديداً تم استحداثه مع بداية العام الجامعي الحالي.
وأكد أن القاعدة تطبق وفق اللائحة على الطلاب والطالبات، وترتبط بتنظيم الإقامة داخل المدن الجامعية والحفاظ على طبيعة النظام والإقامة بها.
تفاصيل استمارة الضامن
كما أوضح الدكتور هشام الفولي أن استمارة الضامن الخاصة بالطالب تعد من الإجراءات التنظيمية المتبعة منذ سنوات، وتهدف إلى تنظيم الجانب المالي والإداري، وضمان الالتزام بسداد المصروفات والرسوم المقررة وفق القواعد المعمول بها.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات لا تستهدف التضييق على الطلاب، وإنما تأتي في إطار تنظيم عملية التسكين وإدارة المدن الجامعية وفق الضوابط المحددة.
جامعة أسوان: 24 ألف طالب مع بداية العام الجامعي
من جانبه، قال الدكتور أشرف إمام، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، إن الجامعة استقبلت مع بداية العام الجامعي الجديد نحو 24 ألف طالب وطالبة.
وأوضح أن زيادة أعداد الطلاب القادمين من خارج أسوان والمحافظات الأخرى أدت إلى ارتفاع أعداد المتقدمين للإقامة بالمدن الجامعية، وهو ما يتطلب وضع عملية التسكين وفق قواعد واضحة ومعلنة تضمن تحقيق العدالة بين المتقدمين.
وأكد رئيس الجامعة حرص الإدارة على توفير بيئة مناسبة وآمنة للطلاب، مشيراً إلى استمرار أعمال التطوير ورفع كفاءة مرافق المدن الجامعية.
وشدد على أهمية التواصل المباشر مع الطلاب وأولياء الأمور، والاستماع إلى الشكاوى والمقترحات والعمل على حل المشكلات وتذليل العقبات، مع الالتزام في الوقت نفسه باللوائح المنظمة وقواعد تكافؤ الفرص.





