د. بولا وجيه
أوقات بنفتكر إن النجاة معناها إن ربنا يحقق لنا اللي إحنا عايزينه، ويفتح الباب اللي فضلنا نخبط عليه، ويرجع لنا الحاجة اللي اتمنيناها. لكن أوقات تانية، النجاة بتكون في إن ربنا يبعد عننا حاجة كنا فاكرين إننا مش هنقدر نعيش من غيرها.
في المزمور بنسمع داود بيقول: «فَدَيْتَنِي يَا رَبُّ إِلَهَ الْحَقِّ». وداود هنا مش بس بيتكلم عن إن ربنا أنقذه من ضيقة، لكن بيفكرنا إن ربنا ممكن يفدينا من حاجات إحنا أصلًا مش شايفين خطرها.
يمكن باب اتقفل وأنت زعلت، وشخص مشي وأنت اتكسرت، وخطة فشلت وأنت حسيت إن الدنيا وقفت. وبعد وقت، تكتشف إن اللي كنت شايفه خسارة كان في الحقيقة حماية، وإن ربنا كان بينقذك من طريق لو كملته كان ممكن يوجعك أكتر.
إحنا مش دايمًا بنعرف نفرّق بين اللي بنتمناه واللي ينفعنا. لكن ربنا يعرف. وعشان كده، مش كل حاجة بتروح من إيدك تكون خسارة، ومش كل حاجة بتتأخر تكون حرمان.
يمكن ربنا مش بياخد منك اللي بتحبه علشان يعاقبك.. يمكن أوقات بياخده علشان يفديك من حاجة أنت لسه مش شايفها.
✟ «فَدَيْتَنِي يَا رَبُّ إِلَهَ الْحَقِّ.»
•• مز 31: 5





