محرر الأقباط متحدون
نظمت جمعية الناردين للخدمات الاجتماعية، بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، فعالية تفاعلية بمناسبة اليوم العالمي للغة الإشارة، وذلك في مقر الجمعية كنيسة يسوع نور العالم الأسقفية بمصر القديمة، بمشاركة عدد من الأسر والأشخاص الصم وضعاف السمع.

واستهدفت الفعالية تعزيز دور الأسرة في دعم أبنائها من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، من خلال إتاحة مساحة للتواصل والتفاعل بينهم، بما يساعد على تنمية مهارات التعبير والمشاركة وتعزيز العلاقات داخل الأسرة.

وتضمنت الفعالية مجموعة من الأنشطة، من بينها الألعاب والرسم والتلوين والتصوير والاسكتشات، والتي جمعت أولياء الأمور بأبنائهم في أنشطة مشتركة أتاحت لهم فرصة للتواصل وقضاء وقت معًا.

وجاء تنظيم الفعالية في إطار تعاون بين مؤسسة مصر الخير وجمعية الناردين، لدعم المبادرات والشراكات المرتبطة بدمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وإتاحة فرص المشاركة أمامهم، إلى جانب تعزيز دور الأسرة في مساندة أبنائها، وتكامل جهود المؤسسات العاملة في مجال الإعاقة بما يدعم الأشخاص ذوي الإعاقة ويعزز مشاركتهم في المجتمع.

وقال مصطفى صباح، مدير برنامج الدمج والإتاحة بمؤسسة مصر الخير، إن التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني يساعد على الوصول إلى فرص جديدة للدمج والمشاركة، موضحًا أن الشراكة تهدف إلى تكامل الجهود المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة ودعم مشاركتهم في المجتمع.

وشهدت الفعالية مشاركة مادلين سوستانيس، رئيس قطاع التعليم بإبروشية الكنيسة الأسقفية، وشيري نبيل، مديرة وحدة الصم بجمعية الناردين، وكلير غايس، مستشار إبروشية الكنيسة الأسقفية لخدمة الصم وضعاف السمع ومؤسسة الجمعية، ورامز بخيت، مدرب ومترجم لغة الإشارة، جانيت بشرى، سكرتيرة الجمعية.

وأكدت جمعية الناردين أن مشاركة الأسرة تمثل جانبًا أساسيًا في دعم الأشخاص الصم وضعاف السمع، مشيرة إلى أهمية توفير أنشطة تجمع الأبناء بوالديهم وتمنحهم مساحة للتواصل والتعبير والمشاركة، بما ينعكس على ثقتهم بأنفسهم وعلاقاتهم داخل الأسرة.

وتعمل جمعية الناردين للخدمات الاجتماعية على تقديم أنشطة وخدمات تستهدف دعم الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وأسرهم، فيما يأتي التعاون مع مؤسسة مصر الخير إلى توسيع فرص الدمج والمشاركة في المجتمع.