كتب - محرر الاقباط متحدون
تحت رعاية السيدة/ انتصار السيسي، حرم رئيس الجمهورية، وفي ختام فعاليات مبادرة «أسرتي قوتي»، لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الهمم وأسرهم،
شهدت الدكتورة/ جاكلين عازر – محافظ البحيرة، فعاليات المبادرة بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بمدينة إيتاي البارود، بمشاركة عدد من الجهات والقطاعات المعنية، وسط أجواء احتفالية جمعت بين الترفيه والتوعية وتنمية المهارات وإدخال البهجة إلى نفوس الطلاب تحت إشراف الدكتورة/ إيمان كُريم - المشرف العام على المبادرة.
وأكدت الدكتورة/ جاكلين عازر أن المحافظة حرصت على مشاركة أبنائها من ذوي الهمم ختام فعاليات المبادرة، انطلاقًا من إيمانها بقدراتهم وطاقاتهم، وحرصها على دعمهم وتشجيعهم وتوفير المناخ الملائم أمامهم لتحقيق طموحاتهم وبناء مستقبل أفضل.
مشيرة إلى حرصها على تواجدها وسط أبنائها في مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع، لمشاركتهم وتشجيعهم، مؤكدة أن لدينا إيمان وثقة في طاقات أولادنا من ذوي الهمم ، معربةً عن سعادتها بمشاركة الطلاب فرحتهم وما قدموه من أنشطة وفقرات متنوعة.
واكدت الدكتورة/ جاكلين عازر أن ما شهدته المدرسة من أنشطة وفعاليات يعكس تكامل جهود مختلف قطاعات المحافظة والجهات الشريكة لتقديم أفضل الخدمات والرعاية لأبنائها من ذوي الهمم، وتعزيز مشاركتهم الإيجابية في المجتمع.
وشهدت المبادرة تقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة والخدمات التي جمعت بين التوعية والترفيه وتنمية المهارات ، وذلك بمشاركة قطاعات الصحة، والشباب والرياضة، والثقافة، والتربية والتعليم، إلى جانب مشاركة الأزهر الشريف والأوقاف والكنيسة ومؤسسات المجتمع المدني .
وتضمنت الفعاليات عروضًا وفقرات فنية وترفيهية ورياضية وثقافية وتفاعلية بمشاركة الطلاب، بما أتاح لهم فرصة للتعبير عن مواهبهم وقدراتهم، وإظهار ما يمتلكونه من طاقات إبداعية في أجواء من التفاعل والمشاركة.
كما قدم عدد من طلاب المدارس المجاورة إلى جانب طلاب مدرسة الأمل ، عروض فنية وفقرات متنوعة، احتفالًا بالعيد القومي لمحافظة البحيرة .
وحرصت المحافظ خلال الفعاليات على التفاعل مع الطلاب ومشاركتهم أنشطتهم، والاستماع إليهم وتشجيعهم على مواصلة تنمية مواهبهم وقدراتهم، كما وجهت الشكر إلى أولياء الأمور وجميع المشاركين في تنفيذ المبادرة، وكل الجهات والقطاعات التي أسهمت في تهيئة المناخ الملائم لنجاح فعالياتها.
وأكدت محافظ البحيرة أن دعم وتمكين أبنائنا من ذوي الهمم مسؤولية مشتركة تتطلب استمرار التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة وكافة الجهات المعنية، بما يضمن حصولهم على مختلف أوجه الرعاية والدعم، ويفتح أمامهم مزيدًا من الفرص للمشاركة والإبداع وتحقيق طموحاتهم.





