كتب - محرر الاقباط متحدون 
أفادت مجموعة (نت بلوكس) لمراقبة انقطاعات الإنترنت اليوم الجمعة، برصد انقطاعا للشبكة في شمال إثيوبيا، بالتزامن مع اندلاع الحرب بين الجيش الاتحادي وقوات من إقليم ‌تيجراي وحلفاء لها.

وقالت المجموعة عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي "مؤكد: تشير بيانات الشبكة إلى انقطاع للإنترنت على مستوى محلي في شمال إثيوبيا، وهو ​ما يتوافق مع التقارير التي تفيد بانقطاع الاتصالات في ​تيجراي".

وفقا لـ" رويترز"، لم يتضح سبب هذا الانقطاع حتى الآن. ولم يرد ⁠متحدثون باسم مكتب رئيس الوزراء أبي أحمد أو الحزب الحاكم ​في إقليم تيجراي (الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي) على طلبات للتعليق.

وقال مصدر من ​تيجراي يقيم في الخارج، طالبا عدم الكشف عن هويته، إنه لم يتمكن من التواصل مع أشخاص في تيجراي، مضيفا أن معارف لهم في العاصمة ​أديس أبابا واجهوا أيضا صعوبات في الاتصال بأقاربهم في الإقليم.

وذكر ​أن الانقطاع أثار مخاوف من عودة الأوضاع المتردية التي حدثت إبان الصراع في ‌شمال ⁠إثيوبيا بين عامي 2020 و2022.

وخلال تلك الحرب، التي انتهت باتفاق سلام في نوفمبر تشرين الثاني 2022، كان إقليم تيجراي معزولا إلى حد كبير عن العالم الخارجي بعد انقطاع الاتصالات، كما فرضت ​قيود شديدة على ​الوصول إلى الغذاء ⁠والنقد والأدوية، مما زج بمئات الآلاف من الأشخاص إلى أوضاع شبيهة بالمجاعة.

ويمثل أحدث اندلاع للعنف أخطر ​تصعيد منذ ذلك الصراع، إذ سيطرت قوات من ​تيجراي ⁠على ثلاثة مطارات بالإقليم وشنت هجمات هذا الأسبوع على القوات الاتحادية في إقليمي عفر وأمهرة المجاورين بمساندة حلفاء هناك.

ودفع القتال سكان تيجراي ⁠إلى ​التوجه إلى المتاجر يومي الأربعاء والخميس لتخزين ​الاحتياجات الأساسية وسحب الأموال النقدية، وقال سكان لرويترز إن الأرفف بدأت تفرغ نتيجة ​الشراء بدافع الذعر.