كتب - محرر الاقباط متحدون
أكد البابا لاون الرابع عشر، خلال رحلته إلى باريس، أن زيارته إلى فرنسا تحمل قبل كل شيء رسالة سلام، قائلًا: "أذهب إلى فرنسا بصفتي تلميذًا ليسوع المسيح، راغبًا في إعلان السلام، سلام المسيح، في العالم كله"، مشددًا على أن هذه الرسالة تكتسب أهمية خاصة في الوقت الراهن.
وفي حديث عفوي مع أكثر من 80 صحفيًا يرافقونه على متن الطائرة، تناول البابا الذكاء الاصطناعي وضرورة بقائه أداة في خدمة الإنسان، وأزمة الهجرة في سبتة، وأهمية العمل الصحفي، وفقا لموقع"أبونا".
كما استعاد ذكرى شخصية مع الطوباوي فولتون شين، كاشفًا أن عائلته كانت تجتمع لمشاهدة برامجه التلفزيونية، وأن رسالته ساعدتهم في حياتهم الإيمانية.




