كتب - محرر الاقباط متحدون 
قال المتحدث باسم الحرس الثوري، إن إيران ستُدخل تغييرات على أسلوب دفاعها والرد على أي هجوم جديد، بما في ذلك تغيير جغرافية المواجهة واستخدام معدات وأسلحة جديدة واختيار أهداف مختلفة.
 
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العميد حسين محبي أضاف أن «العدو أخطأ في حساباته بشأن قدرات المقاومة الإيرانية والإمكانات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تمتلكها البلاد»، موضحاً أن مدى هذه المعدات وحجم قدرتها التدميرية ودقتها وإمكاناتها فاجأت الطرف المقابل.
 
وأشار إلى أن إيران تمكنت خلال هذه المواجهة من استهداف جزء من المعدات والتقنيات الأمريكية المتطورة في المجالين الجوي والبحري.
 
وتابع أن الولايات المتحدة، رغم امتلاكها قوة بحرية واسعة، لم تتمكن من إعادة مضيق هرمز إلى الوضع الذي كانت تريده.
 
وقال إن القطع البحرية الأمريكية ابتعدت مسافة 400 كيلومتر عن منطقة مضيق هرمز، بينما لا يزال الأسطول الأمريكي متمركزاً في البحرين، معتبراً أن ذلك «يعني انتصاراً كبيراً لإيران».
 
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري أنه في حال وقوع هجوم جديد، ستُدخل إيران تغييرات على كيفية دفاعها وردها المتبادل، من بينها تغيير جغرافية المواجهة، واستخدام معدات وأسلحة جديدة، واختيار أهداف مختلفة.
 
وأضاف أن إيران تمتلك بعض القدرات والأهداف الاستراتيجية التي لم تستخدمها حتى الآن، مشيراً إلى أنه سيتم اللجوء إلى هذه الإمكانات إذا اقتضت الضرورة.