ويؤكد أن المدارس الكاثوليكية يجب أن تحافظ على هويتها، وألا يُهمّش أي طالب بسبب إيمانه بيسوع

محرر الأقباط متحدون
أكد البابا لاون الرابع عشر أن التعليم الكاثوليكي لا يستطيع التخلّي عن هويته ورسالته التربوية المرتكزة على المسيح، مشددًا على ضرورة أن تتيح المؤسسات التعليمية الكاثوليكية للطلاب فرصة التعرّف إلى يسوع المسيح والإصغاء إلى كلمته، وألا يتعرض أي طالب للتهميش بسبب إيمانه.

جاء ذلك خلال لقائه فرنسا'> أساقفة فرنسا، اليوم الأحد 27 أيلول 2026، في لورد'> مزار سيدة لورد، حيث تطرق إلى التحديات التي تواجه التعليم الكاثوليكي، مشيرًا إلى أن «طابعه الخاص» بات موضع تشكيك في الوقت الراهن.

وأشاد البابا بانفتاح المؤسسات التعليمية الكاثوليكية على الطلاب الذين لا يشاركون الكنيسة إيمانها، مؤكدًا أن هذا الانفتاح، القائم على احترام حرية الضمير، يعود بالفائدة على الجميع، وعلى المجتمع والكنيسة نفسها.

لكنه شدّد على أن هذا الانفتاح لا يعني التخلّي عن الهوية المسيحية للتعليم، قائلًا: «لكن التعليم الكاثوليكي لا يستطيع، بأي حال من الأحوال، أن يتخلّى عن مشروعه التربوي الخاص، وهو مشروع يتمحوّر حول المسيح ويهدف إلى إنماء الإنسان إنماءً متكاملًا في جميع أبعاده: الروحيّة والثقافيّة والفكريّة والأخلاقيّة والاجتماعيّة». وأضاف: «لذلك، يجب ألا يستغرب أحد الفرص المتاحة، داخل كلّ مؤسسة كاثوليكيّة، للقاء يسوع المسيح والاصغاء إلى كلمته».

واختتم البابا لاون الرابع عشر حديثه عن التعليم الكاثوليكي بالتأكيد على ضرورة احترام إيمان الطلاب داخل المؤسسات التعليمية، قائلًا: «وبالأحرى، يجب ألا يجد أيّ تلميذ نفسه مهمّشًا في صفّه لمجرّد أنّه يؤمن بيسوع».