كتب - محرر الاقباط متحدون 
في مشهد مميز يليق بمكانة مدينة الشروق وأصالتها، استقبل المهندس محمد أحمد زكريا، رئيس جهاز تنمية مدينة الشروق، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال تشريف قداسته لمدينة الشروق، وذلك بمنطقة الرابية، وسط أجواء حافلة بالترحيب والتقدير، وبحضور عدد من قيادات الجهاز والشخصيات العامة وأبناء المدينة.

وقد حرص المهندس محمد أحمد زكريا، رئيس الجهاز، والسادة الحضور، على استقبال قداسة البابا والترحيب بقداسته، معربين عن سعادتهم الكبيرة بتشريفه مدينة الشروق، مؤكدين أن هذه الزيارة تعكس ما تتمتع به المدينة من مكانة وتطور، وما تشهده من اهتمام مستمر بالارتقاء بمختلف قطاعاتها وخدماتها.

وخلال اللقاء، ثمّن المهندس محمد أحمد زكريا تشريف قداسة البابا لمدينة الشروق، مؤكدًا أن الزيارة تمثل مناسبة وطنية وإنسانية مميزة، وأن المدينة ترحب دائمًا بكل الرموز الوطنية والدينية التي تسهم في ترسيخ قيم المحبة والتسامح والوحدة بين أبناء الوطن.

كما وجه رئيس الجهاز الشكر إلى القس بقطر نسيم، كاهن كنيسة السيدة العذراء والقديس البابا أثناسيوس الرسولي، وإلى جميع أهالي منطقة الرابية بمدينة الشروق، على حفاوة الاستقبال والتنظيم والترحيب بقداسة البابا.

وأكد رئيس الجهاز أن مصر ستظل دائمًا قوية بوحدة أبنائها وتماسكهم، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الوطن والعمل من أجل تقدمه ورفعته مسؤولية مشتركة، وأن ما تشهده مدينة الشروق من أعمال تطوير مستمرة يأتي في إطار الحرص على توفير بيئة حضارية تليق بسكانها وزوارها.

وفي لفتة كريمة، قام قداسة البابا تواضروس الثاني بتكريم المهندس محمد أحمد زكريا، رئيس جهاز مدينة الشروق، تقديرًا لما يبذله من جهود في العمل والارتقاء بالمدينة، وما تشهده مدينة الشروق من أعمال تطوير وتحسين مستمرة بمختلف القطاعات.

وعقد قداسة البابا تواضروس الثاني اجتماع الأسبوعي في كنيسة السيدة العذراء والقديس البابا أثناسيوس الرسولي بمنطقة الرابية بمدينة الشروق.
وقبل بدء عظته، هنأ قداسته فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة والمصريين جميعًا بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر.

وقال قداسة البابا ونحن في بداية شهر أكتوبر وذكرى انتصارات حرب أكتوبر هي فرصة طيبة أن نهنئ أنفسنا ونهنئ كل المصريين وطبعًا في المقدمة السيد الرئيس، كما نهنئ القوات المسلحة بتذكار انتصارات اكتوبر ١٩٧٣ تلك الانتصارات التي قامت بها مصر في زمن صعب جدًا وبعد نكسة ١٩٦٧ ولكن مصر بإصرارها والمصريون بقوتهم واتحادهم كانت النتيجة رائعة ومشرفة ومفرحة وكان نصر ١٩٧٣.

وأشار قداسة البابا إلى توجيهات الرئيس بخصوص دور الوعاظ في الكنائس، قائلًا “أوجه من خلال الاجتماع اليوم الآباء الأساقفة في إيبارشياتهم والآباء الكهنة في كنائسهم أنه يكون ما يُقدم من تعليم وشرح ووعظ مركزًا حول رفع الإحباط من نفوس الناس”.

وشدد قداسته على ضرورة أن نحافظ معًا على بلدنا وعلى وحدتنا، لافتًا إلى أن بلادنا فيها كل شيء جميل حتى لو كانت هناك أزمات، سواء في الداخل أو أزمات عالمية.

واختتم قداسته حديثه قائلًا الله يحفظ بلادنا الحبيبة ويحفظ شعبها وجيشها وشرطتها وكل المسؤولين فيها، ونفتخر جميعًا كمصريين أننا أبناء هذه الأرض، أرض مصر العظيمة التي نشأنا عليها، افتخارنا بمصر وفرحتنا ببلادنا ومسؤوليتنا أن نحافظ على بلادنا من أي شر وإحباط ويأس، ونختتم كما يختم السيد الرئيس خطاباته دائمًا بقوله: تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر”.

وفي ختام اللقاء، أعرب الحضور عن سعادتهم البالغة بتشريف قداسة البابا تواضروس الثاني لمدينة الشروق، مؤكدين تقديرهم لما تحمله الزيارة من رسائل وطنية وإنسانية تعكس قيم المحبة والتآخي والوحدة.