محرر الأقباط متحدون
أعرب القس أيمن لويس، راعي كنيسة النعمة الرسولية بشبرا، عن قلقه إزاء ما وصفه بتنامي حضور البعد الديني في العملية التعليمية، معتبرًا أن ذلك قد يثير مخاوف بشأن حقوق الطلاب المسيحيين ومساحة تعليمهم الديني داخل المنظومة التعليمية.

وقال القس أيمن، في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، إن وزير التعليم «صدّعنا بالهوية والقومية والوطنية، فتم تحويلها لتكون هوية دينية حسب معتقده الديني»، متسائلًا عن موقع الطلاب من غير هذا المعتقد في ظل ما وصفه بـ«الضغط الديني» في الممارسة والمناهج التعليمية.

وأضاف: «وكقسيس راعٍ مسؤول عن شعب ورعية، ومشارك الأسر والعائلات في تعليم وتنشئة الأجيال على الإيمان والعقيدة المسيحية، لا أجد مساحة واضحة متكافئة في النظام التعليمي تراعي حقوق الطفل».

وأشار إلى ما اعتبره غيابًا لمساحة واضحة للطالب المسيحي ومعلم متخصص لتدريس التربية الدينية المسيحية، معربًا عن «تخوفات مبررة» بشأن ما وصفه بتهديد الهوية القبطية المسيحية، ولا سيما بالنسبة للأطفال في المراحل العمرية المبكرة، باعتبار أن ما يتلقونه خلالها قد يسهم في تشكيل قناعاتهم الدينية وانتماءاتهم العقائدية.

وشدد القس أيمن لويس على احترامه للقيم الدينية والأخلاقية بمختلف أشكالها، لكنه رأى أن «القيم ليست موحدة، ولكل دين خصوصيته في منظومة القيم»، داعيًا إلى أن يكون التعليم «علميًا ومحايدًا»، وأن تركز المدارس على تقديم التعليم العام دون أن تتحول، بحسب تعبيره، إلى مجال لترسيخ التفرقة الدينية.