نادر شكري
بحث وفد من الصليب السرياني'> مؤسسة الصليب السرياني للرعاية والتنمية مع سوريا'> السفير البابوي في سوريا، المونسنيور لويجي روبرتو كونا، واقع المسيحيين في البلاد واحتياجاتهم الإنسانية، إلى جانب عدد من الملفات المرتبطة بالتعليم والرعاية الصحية ودعم المشروعات الصغيرة والهجرة ومستقبل الشباب المسيحي.

وقالت المؤسسة، إن وفدها التقى المونسنيور كونا في مقر السفارة البابوية بدمشق، حيث تناول الاجتماع الوضع السوري ودور منظمات المجتمع المدني خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية للمجتمع.

التعليم والصحة ودعم الأسر
وشدد المونسنيور كونا خلال اللقاء على أهمية تعزيز التنسيق بين منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية، بدلًا من عمل المؤسسات بصورة منفصلة، في ظل اتساع الاحتياجات الإنسانية داخل المجتمع السوري.

ووفقًا لما أورده الموقع، وضع السفير البابوي قطاعي التعليم والصحة، ولا سيما احتياجات الأطفال، في مقدمة المجالات التي تحتاج إلى دعم، إلى جانب تشجيع المشروعات الصغيرة التي يمكن أن تسهم في توفير مصادر دخل للأسر ومساعدتها على مواجهة الضغوط الاقتصادية.

وتعكس هذه الأولويات اهتمام اللقاء بالجوانب الاجتماعية والإنسانية، إلى جانب القضايا المرتبطة بمستقبل المسيحيين، في ظل التحديات التي تواجهها المؤسسات المدنية على مستوى الخدمات والظروف الاقتصادية وتداعيات سنوات الأزمة السورية.

الهجرة ومستقبل الشباب المسيحي
وشكلت الهجرة المسيحية ومستقبل الشباب محورًا آخر من محاور اللقاء.

ووجه المونسنيور كونا رسالة إلى الشباب المسيحي في سوريا، مؤكدًا أهمية استمرار وجودهم في المنطقة، باعتبار أن حضورهم يرتبط، بحسب رؤيته، بأبعاد دينية وتاريخية.

وأشار السفير البابوي إلى أن الهجرة ليست بالضرورة حلًا للمشكلات التي تواجه الشباب، لافتًا إلى أن الدول التي يقصدها المهاجرون تواجه بدورها أزمات وتحديات، وهو ما يبرز أهمية معالجة الظروف التي تدفع الشباب إلى مغادرة البلاد، بدلًا من الاكتفاء بالتعامل مع نتائج الهجرة.

وتُعد قضية الهجرة من أبرز الملفات المرتبطة بمستقبل المسيحيين في سوريا، في ظل ارتباطها بعوامل اقتصادية وأمنية واجتماعية، إلى جانب فرص العمل والتعليم ومستوى الخدمات.

وفد الصليب السرياني'> مؤسسة الصليب السرياني
وضم الوفد، بحسب SyriacPress، رئيس الصليب السرياني'> مؤسسة الصليب السرياني مالك حنا، ونائبة الرئيس ميراي طوائفي، إلى جانب ممثلة المؤسسة في بلجيكا سارة أفرام وممثلتها في هولندا ساندرا كورتفغ.

وتعمل المؤسسة في المجالين الإنساني والتنموي، ويأتي لقاء وفدها مع ممثل الكرسي الرسولي في إطار التواصل مع المؤسسات الدينية والمد