محرر الأقباط متحدون
ألقت السلطات الأمريكية القبض على امرأة تبلغ من العمر 37 عامًا من ولاية نيويورك، ووجهت إليها اتهامًا بمحاولة تقديم دعم مادي إلى حركة «الجهاد الإسلامي الفلسطيني»، المصنفة منظمة إرهابية أجنبية من جانب الولايات المتحدة.

وقالت وزارة العدل الأمريكية إن كاثرين بيث واشبورن، من مدينة أيرونديكويت قرب روتشستر، كانت من قادة مجموعة تُعرف باسم «حركة العمل المباشر للتحرير الفلسطيني» (DAMPL)، التي تشكلت عقب هجمات 7 أكتوبر 2023، وتقول السلطات إنها ترفض الاحتجاجات السلمية وتدعو إلى ما تصفه بـ«العمل المباشر»، بما يشمل التخريب وإتلاف الممتلكات.

وبحسب الشكوى الجنائية، أرسلت واشبورن نحو 30,116 دولارًا من العملات الرقمية عبر قرابة 80 عملية تحويل إلى حساب يستخدمه شخص في غزة عرّف نفسه بأنه مقاتل في حركة «الجهاد الإسلامي الفلسطيني»، وقال إنه شارك في هجمات ضد إسرائيل.

وأفادت وزارة العدل بأن التحقيقات أسفرت عن العثور على رسائل إلكترونية منسوبة إلى واشبورن، قالت في إحداها إنها تتمنى أن يكون «كل يوم هو 7 أكتوبر»، كما قالت في رسالة أخرى إنها تشعر بالحماس كلما سمعت أخبارًا عن مقتل جنود إسرائيليين. وذكرت السلطات أيضًا أنها عبّرت عن رغبتها في القتال إلى جانب المقاومة لو كانت تعيش في غزة.

وتقول السلطات إن سجلات مالية وتحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي أظهرت عمليات تحويل العملات الرقمية، فيما عُثر خلال تفتيش إلكتروني على مراسلات بينها وبين الشخص الذي عرّف نفسه بأنه مقاتل في «الجهاد الإسلامي». كما نشرت وزارة العدل صورة قالت إنها تظهر واشبورن وهي تحمل قنبلتين يدويتين أمام علم لحركة حماس.

ووجهت إلى واشبورن تهمة محاولة تقديم دعم مادي وموارد إلى منظمة إرهابية أجنبية، وهي تهمة تصل عقوبتها القصوى إلى 20 عامًا في السجن وغرامة قدرها 250 ألف دولار في حال الإدانة.

وتؤكد وزارة العدل أن ما ورد في الشكوى يمثل اتهامات لم تُحسم أمام القضاء، وأن المتهمة تُعد بريئة ما لم تثبت إدانتها قانونًا.

وتشير القضية إلى انتقال واشبورن، بحسب رواية الادعاء، من نشاط سياسي مؤيد للفلسطينيين إلى نشاط اتهمتها السلطات بأنه تضمن محاولة تقديم تمويل إلى منظمة مصنفة إرهابية، وهي النقطة التي تشكل جوهر القضية الجنائية ضدها.