محرر الأقباط متحدون
أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» تعليمات إلى القيادة المركزية الأمريكية باستكمال الاستعدادات لاحتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، في تطور ينذر بتصعيد جديد في الشرق الأوسط.
وتشمل العمليات المحتملة ضربات مكثفة تستهدف المنشآت النووية الإيرانية ومحطات الطاقة والبنية التحتية ومواقع استراتيجية أخرى، وسط تقديرات بإمكانية تنفيذها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي في نوفمبر المقبل.
ويدرس ترامب خيارات عسكرية جديدة ضد طهران، في ظل استمرار التوترات وتعثر المساعي الدبلوماسية، بينما يحذر مسؤولون من تداعيات التصعيد على أسعار النفط والاستقرار الإقليمي.
وكان كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي قد عقدوا اجتماعًا مغلقًا في منتجع كامب ديفيد، الجمعة الماضية، لبحث تطورات المواجهة مع إيران والأزمة اليمنية،
من جانبه، أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، في تصريحات لوكالة «رويترز» تمسك واشنطن بمطالبها المتعلقة بتقليص تخصيب اليورانيوم الإيراني، في حين تصر طهران على حقها في التخصيب.
ورغم تصاعد المؤشرات العسكرية، فإن الاستعدادات الجارية لا تعني اتخاذ قرار ببدء حرب جديدة، إذ لا يزال توقيت أي عملية وحجمها مرهونين بقرار الرئيس الأمريكي.





