كتب - محرر الاقباط متحدون 
في إطار اهتمام نيافة الحبر الجليل الأنبا صليب، أسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية وكفر شكر، بالآباء الكهنة وأسرهم، وحرصه على دعمهم روحيًا وأسريًا، نظّمت الإيبارشية لقاءً جمع آباء كهنة الإيبارشية وزوجاتهم، وذلك بكنيسة القديس العازر.
 
ويهدف اللقاء إلى دعم الأسرة الكهنوتية وتقوية أواصر المحبة والشركة بين الآباء وزوجاتهم، وإلقاء الضوء على الدور الهام لزوجة الأب الكاهن في مساندة زوجها وخدمته، إلى جانب التأكيد على أهمية أن تكون الأسرة الكهنوتية نموذجًا حيًا للمحبة والقدوة والصلاة والخدمة.
 
وقد بدأ اللقاء برفع بخور عشية، أعقبه ترحيب نيافة الأنبا صليب بالآباء وزوجاتهم، مؤكدًا على الدور الهام الذي تقوم به زوجة الأب الكاهن، واصفًا إياها بأنها «الجندي المجهول في البيت»، لما تقدمه من محبة وبذل ودعم لخدمة الأب الكاهن والأسرة.
 
ثم ألقى القمص بيشوي كامل، وكيل المطرانية، كلمة وجّه خلالها عددًا من الرسائل لزوجة الأب الكاهن، مؤكدًا أنها:
 
* شريكة في السر والخدمة الخفية.
* تحرص على حماية البيت من المقارنات وما قد يسبب اضطرابًا أو ضيقًا.
* تتميز بالهدوء والاحتواء.
* تكون صانعة سلام داخل البيت وخارجه.
* تساعد الأب الكاهن في ترتيب وتنظيم مواعيده.
* تعيش حياة الشكر وتساند زوجها في خدمته.
 
ثم ألقى القمص داود عبد الملك، كاهن كنيسة السيدة العذراء مريم بدقادوس، كلمة تناول خلالها مبادئ أسرة الأب الكاهن، ومن أبرزها:
 
🔹 السيرة والقدوة في الحياة اليومية.
🔹 لغة الجسد (Body Language) وأثرها في التواصل داخل الأسرة.
🔹 القدوة المسيحية للأبناء والمخدومين.
🔹 غسل الأرجل، متشبهين بالسيد المسيح في الاتضاع والبذل.
🔹 الرحمة في التعامل داخل الأسرة والخدمة.
🔹 الخدمة العملية ومشاركة الأسرة في حياة الخدمة.
🔹 الصلاة من أجل المخدومين وحملهم أمام الله.
 
واختُتم اللقاء في أجواء مملوءة بالمحبة والفرح والشركة، حيث جمعت جلسة أسرية نيافة الأنبا صليب بالآباء الكهنة وزوجاتهم وأبنائهم، في جو من الأبوة والمحبة والاهتمام.