محرر الأقباط متحدون
برعاية غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، وتحت شعار "خليك فرحان"، افتتح أمس، نيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشيّة البطريركية، المهرجان السنوي العاشر لخدمة فرح وعطاء لكنائس القاهرة، وذلك بكنيسة الملاك ميخائيل، بحدائق القبة.
شارك في اليوم الأب باسكوالي، راعي الكنيسة، والقمص جورج جميل، المرشد الروحي للخدمة، والقمص مرقس لطفي، راعي كنيسة السيدة العذراء والقديس إسطفانوس، بشبرا الخيمة، والقمص أنطونيوس سماحة، والأب مرقس سلامة.
شارك أيضًا مسؤولو الأسرة المركزية لخدمة فرح وعطاء بالإيبارشية البطريركية: الأخت ماري يونان، والأخت فيفي سمعان، والأخ سعد طلعت، والأخت مريم عطا، والأخ مجدي حنا، بالإضافة إلى خدام وخادمات، ومخدومو فرح وعطاء، من مختلف كنائس القاهرة.
بدأ اليوم بصلاة القداس الإلهي، حيث ألقى الأب المطران عظة الذبيحة الإلهية بعنوان "أنا الكرمة الحقيقة"، مؤكدًا أن المسيح هو الكرمة الحقيقية التي ينبغي أن تكون الأولوية في حياة الإنسان، وأن المؤمنين هم أغصان ثابتة فيه، ومدعوون إلى الإثمار.
وأشار صاحب النيافة إلى أن الله ينقّي الإنسان من خلال ما يمر به من مشكلات، ومرض، وتعب، ليصبح أكثر قدرة على الإثمار، داعيًا إلى قبول عمل الله في حياتنا، وطلب الرجاء، مؤكدًا أن الرجاء لا يلغي المشكلات، لكنه يمنح الإنسان سلامًا وسطها.
تضمن اليوم أيضًا عددًا من الترانيم الروحية، بقيادة فريق كورال العذراء والأم تريزا، بعزبة النخل، بجانب الفقرات الترفيهية، من بينها: عروض فرقة "الدقة القديمة"، إلى جانب توزيع شهادات التقدير، والجوائز على المشاركين في مسابقات المهرجان الصيفي.
ساهم في تنظيم فعاليات اليوم كشافة كنيستي الملاك ميخائيل، بحدائق القبة، والسيدة العذراء مريم والأم تريزا، بعزبة النخل، كما جاء هذا الاحتفال تزامنًا مع اليوم العالمي للأغنياء السن.





