محرر الأقباط متحدون
نظمت مدرسة السلام بسوهاج معرضها الرابع للفنون التشكيلية والأشغال اليدوية «طاقات ملونة»، بقاعة كلية التربية النوعية بجامعة سوهاج، في إطار التعاون بين المدرسة والجامعة، ودعم الأنشطة الفنية والثقافية، وتنمية قدرات الطلاب ومواهبهم الإبداعية.
وضم المعرض أكثر من 280 عملًا فنيًا من إنتاج طلاب المدرسة بمختلف المراحل التعليمية، بمشاركة نحو 60 طالبًا وطالبة، إلى جانب حضور مميز من أولياء الأمور، حيث عكست الأعمال تنوع مواهب الطلاب وقدرتهم على التعبير الفني والإبداعي. وأقيمت الفعالية بدعم من الأستاذ الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج.
وشَهِدَ المعرض حضور القس مايكل رفعت، أمين منطقة وجه قبلي لمدارس سنودس النيل الإنجيلي، والأستاذ الدكتور خالد عمران، نائب رئيس جامعة سوهاج وعميد كلية التربية النوعية، والأستاذ الدكتور محمد عرابي، مسؤول الفعالية بالجامعة، والدكتورة هيام عبد الراضي، مدير عام الشؤون التنفيذية بمديرية التربية والتعليم بسوهاج، والأستاذ محمود أبو اليزيد، مدير إدارة أخميم التعليمية، والأستاذ أحمد سمير الشاذلي، مدير التعليم الخاص بمديرية التربية والتعليم بسوهاج، والأستاذة عزة شهاب، مدير التعليم الخاص بمديرية التربية والتعليم بسوهاج سابقًا، والأستاذ عادل القاضي، مدير التعليم الخاص بإدارة أخميم، والأستاذ وليد جلال، مدير المركز الاستكشافي بسوهاج، والأستاذة حنان محسن، مدير قصر ثقافة الطفل بسوهاج، والأستاذ الدكتور طارق نوفل، المدير العام لشركة نوفل جروب، والقس مايكل يعقوب، راعي الكنيسة الإنجيلية بسوهاج، والقس عياد صلاح، راعي الكنيسة الإنجيلية بنيدة، والقس عايد حنا، راعي الكنيسة الإنجيلية بالحواويش، وكان في استقبال الضيوف الأستاذ رائف ثروت، مدير المدرسة.
وخلال كلمته، أكد القس مايكل رفعت أن الإبداع والفن يزدهران في بيئة تعليمية آمنة وداعمة تمنح الطلاب الثقة والمساحة للتعبير عن مواهبهم وتنمية قدراتهم. وأشار إلى إطلاق «ميثاق البيئة الآمنة» في مدارس سنودس النيل الإنجيلي، انطلاقًا من إيمانها بأن توفير بيئة تحترم الطالب وتحميه وتدعمه يمثل أساسًا مهمًا لبناء شخصيته، واكتشاف طاقاته، وإتاحة الفرصة أمامه للإبداع والتميز.
واختُتمت فعاليات المعرض بتكريم الضيوف والطلاب المشاركين والمتميزين وتسليمهم الدروع التذكارية، تقديرًا لمشاركتهم وإبداعاتهم، في خطوة تعكس حرص مدرسة السلام بسوهاج على دعم المواهب، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الجامعية والثقافية، وإتاحة مساحات أوسع أمام الطلاب للتعبير والابتكار والتميز.





