محرر الأقباط متحدون
أُصيب اثنان من العاملين في مدرسة بمدينة أوباني، بالقرب من مرسيليا جنوب فرنسا، إثر حادث إطلاق نار وقع صباح اليوم الاثنين، فيما تشير المعلومات الأولية إلى الاشتباه في أحد طلاب المدرسة بالوقوف وراء الهجوم.

وقال وزير التعليم الفرنسي، إدوار جيفري، في منشور عبر منصة «إكس»، إن اثنين من أعضاء هيئة التدريس أصيبا جراء إطلاق النار، مشيرًا إلى الاشتباه في أحد الطلاب على خلفية الحادث.

ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه فرنسا احتجاجات واسعة بشأن أوضاع المدارس، تخللت بعض تحركاتها أعمال عنف وتخريب، وهو ما دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إدانة هذه الأعمال، اليوم الاثنين.

وكانت الاحتجاجات قد بلغت ذروتها في 6 أكتوبر الجاري، عندما خرج أكثر من 250 ألف شخص إلى الشوارع في مختلف أنحاء فرنسا، وفق تقديرات وزارة الداخلية التي نقلتها صحيفة «الغارديان»، بينما رفع المنظمون تقديراتهم إلى نحو 450 ألف مشارك.

وشهدت التحركات مشاركة تلاميذ ومعلمين وأولياء أمور ونقابيين، في مظاهرات امتدت إلى باريس ومرسيليا وليون وعدد من المدن الفرنسية الأخرى.

وفي أحدث تحرك وطني موثق بتاريخ 8 أكتوبر، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية مشاركة نحو 71 ألفًا و500 شخص، بينهم 24 ألفًا و500 متظاهر في العاصمة باريس.

ورغم مرور المظاهرة الباريسية في معظمها بسلام، شهدت مناطق أخرى أعمال عنف وتخريب، تضمنت إحراق مركز للشرطة في بوردو وتخريب مدرسة في سان إتيان، إلى جانب اعتداءات على معلمين، بحسب السلطات.