محرر الاقباط متحدون

مطاي'>مطرانية مطاي تستغيث بالرئيس السيسي لحل أزمة أراضي الصحراوي الغربي: كيف يسحبون منا أرضا حولناها من جبال صخرية إلى جنة خضراء ! 

استغاثت مطاي'>مطرانية مطاي وتوابعها للأقباط الأرثوذكس بالرئيس عبد الفتاح السيسي، وطالبته بالتدخل لحل أزمة 500 فدان على الطريق الصحراوي الغربي.

 

وجاء في بيان الاستغاثة:"استغاثة الي فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، من مطاي'>مطرانية مطاي وتوابعها للأقباط الأرثوذكس إلى: فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي – رئيس الجمهورية، "حَفِظَ اللَّهُ مِصْرَ وشَعْبَهَا المَجِيدَ"، فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية ورائد النهضة

 

العمرانية،نرفع إليكم اليوم هذا النداء، ليس فقط بلسان خطابات رسمية، بل بنبض قلوب ومشاعر مئات الأسَر والأبناء الذين غرسوا عرقهم ودموعهم في قلب الصحراء، نرفعه إليكم كأب لجميع المصريين، وباني مصر الحديثة التي لا يُظلم فيها صاحب حق ولا يُهدر فيها عرق مُعمر.

 

نستغيث بقلبكم الكبير وبحكمتكم العادلة، نحن مطاي'>مطرانية مطاي وتوابعها للأقباط الأرثوذكس؛ حيث قمنا منذ عام 2004 –أي منذ أكثر من اثنين وعشرين عاماً– بخوض معركة شريفة لتعمير الصحراء، واستصلاح وتجهيز مساحة 500 فدان على الطريق الصحراوي الغربي (بحري مدخل مدينة مطاي على الوجهة الغربية).

 

لقد تسلمنا هذه الأرض وهي مجرد صخور وجبال قاحلة، وصرفنا عليها مبالغ طائلة وطاقات بشرية جبارة على مدار 22 عاماً؛ فحفرنا الآبار في أعمق طبقات الأرض، ومددنا خطوط الكهرباء، وأنشأنا شبكات الري الحديثة، حتى تحولت هذه الصخور بفضل الله والعمل الدؤوب إلى رقعة خضراء منتجة تعود بالنفع على أبناء هذا الوطن وتدعم أمنه الغذائي.

 

وطوال هذه السنوات، لم نكن يوماً خارج نطاق القانون؛ بل كنا دائماً أحرص ما نكون على الامتثال لدولتنا؛ فتقدمنا بالعديد من  الطلبات الرسمية لتقنين أوضاع الأراضي، وسددنا كافة المبالغ والرسوم المطلوبة منّا بشفافية وإخلاص، منتظرين أن تكتمل فرحتنا بإنهاء إجراءات التقنين والتمليك وفق القوانين المنظمة.

 

يا فخامة الرئيس،إن المفاجأة التي نزلت علينا كالصاعقة منذ أسابيع قليلة، تمثلت في وصول طلبات إلينا عبر مجلس مركز ومدينة مطاي، تُطالبنا بالتخلي عن هذه المساحة الممتدة، أو التوقيع على أوراق "حق انتفاع" تُكلفنا مبالغ طائلة فوق ما أنفقناه، وتضعنا تحت تهديد سحب الأرض التي أحييناها بجهدنا وعرقنا وأموالنا طوال عقدين من الزمان

 

كيف تُسحب أرضٌ حوّلها أبناؤكم من جبال صخرية إلى جنة خضراء؟ وكيف يُهدر جُهد 22 عاماً من التعمير والبناء في وقت تنادون فيه فخامتكم باتساع الرقعة الزراعية وتعمير كل شبر من أرض مصر؟

 

 اننا نستصرخ فيكم روح الأب والعدل: بأن تصدروا توجيهاتكم الكريمة إلى الجهات المختصة لمراجعة ملفنا، وإنصافنا بتقنين أوضاع هذه الأرض وتمليكها لنا وفق ما قدمناه ونقدمه لخزينة الدولة، ليبقى عرق التعمير صائناً، وتبقى أيدينا ممدودة بالبناء والخير لمصرنا الحبيبة.

 

حفظ الله الوطن من كل سوء، وأدام على مصرنا الغالية نعمة والأمن والاستقرار، وحفظ حياة رئيسنا المحبوب، مطاي'>مطرانية مطاي وتوابعها للأقباط الأرثوذكس..نيافة الأسقف ورعاة وشعب المطرانية

 

(المنيا – مصر).