محرر الأقباط متحدون
وجّه البابا لاوُن الرابع عشر رسالة إلى الكاردينال جوفاني باتيستا ري، أشاد فيها بمسيرته الطويلة في خدمة الكنيسة الكاثوليكية والكرسي الرسولي، واصفاً إياه بأنه من بين أكثر خدام الكرسي الرسولي شهرةً وتقديراً.
جاءت الرسالة بمناسبة انتهاء ولاية الكاردينال ري، البالغ من العمر اثنين وتسعين عاماً، كعميد لمجمع الكرادلة، بعد ست سنوات أمضاها في هذا المنصب. وأشاد البابا بالشهادة المشرقة في محبة الكنيسة وخدمة البابوات، مشيراً إلى أن الكاردينال ري تعاون مع سبعة بابوات، وتولى على مدى عقود مسؤوليات عديدة وحساسة داخل دوائر الكوريا الرومانية. كما ذكّر بدور نيافته البارز إلى جانب البابا يوحنا بولس الثاني الذي أوكل إليه مناصب مهمة في أمانة سر دولة حاضرة الفاتيكان ومجمع الأساقفة، قبل أن يعيّنه كاردينالاً.
وسلّط لاون الرابع عشر الضوء على شخصية الكاردينال ري، مشيداً بانفتاحه وودّه وصراحته، وبقدرته على معالجة القضايا الصعبة بحكمة وواقعية، مع التزامه بتعاليم الكنيسة. كما نوّه البابا بشهادته الكهنوتية خلال الاحتفالات الليتورجية، لاسيما ترؤسه مراسم تشييع البابا فرنسيس. وختم بالتأكيد على أن إيمان الكاردينال ري وغيرته في الخدمة، إلى جانب إخلاصه تجاه الحبر الأعظم، يعززان التقدير والامتنان لمسيرته في خدمة الكنيسة.




