محرر الأقباط متحدون
أثارت المناهج الدراسية المطورة شكاوى بين معلمين وأولياء أمور، تركزت على كثافة المحتوى وصعوبة بعض الدروس وعدم كفاية وقت الحصص للشرح والتدريب، في ظل تعدد الواجبات والتقييمات والأعباء اليومية على المعلمين.
وبرزت الشكاوى بشأن الرياضيات في المرحلة الابتدائية، خاصة الصفين الثاني والثالث، إلى جانب اللغة الإنجليزية والعربية بالصف الثاني الثانوي بنظام البكالوريا، وسط مطالب بمراجعة حجم المقررات ومدى تناسبها مع استعداد الطلاب والزمن المتاح لتدريسها.
أبرز المشكلات التعليمية المطروحة:
• كثافة المناهج وضيق وقت الشرح: يرى معلمون وأولياء أمور أن حجم الدروس والتدريبات يدفع إلى الإسراع في إنهاء المقرر، دون إتاحة وقت كافٍ للتأكد من فهم الطلاب.
• كثرة التقييمات والأعباء الإدارية: تشمل الشكاوى انشغال المعلمين بتصحيح الواجبات والتقييمات الأسبوعية والأداء الصفي ورصد النتائج وتسجيل الغياب، بما يقلص الوقت المتاح للتدريس.
• صعوبة الرياضيات بالمرحلة الابتدائية: اعترض بعض المعلمين على تقديم مفاهيم ومسائل يرون أنها تتجاوز استعداد التلاميذ، أو تحتاج إلى تأسيس سابق لم يحصلوا عليه بالقدر الكافي.
• ضعف التدرج بين المناهج: تركزت انتقادات على إدخال طرق جديدة لتعليم الرياضيات في منتصف المرحلة الابتدائية، دون تهيئة متكاملة تبدأ من رياض الأطفال والصفوف الأولى.
• طول مقررات المرحلة الثانوية: أشار معلمون إلى زيادة محتوى اللغة الإنجليزية وتدريباتها، وصعوبة صياغة بعض موضوعات اللغة العربية، بما يثير تساؤلات حول إمكانية شرحها خلال العام الدراسي.
• الحاجة إلى تدريب المعلمين ومراجعة المحتوى: تضمنت الملاحظات التربوية مطالب بتدريب عملي كافٍ، وتدقيق التأليف والتنظيم والعرض، وتوفير بيئة مدرسية تدعم طرق التعلم الجديدة.
وتشير الآراء التربوية الواردة في هذه الشكاوى إلى أن تعثر الطلاب قد يرتبط بنقص المهارات التمهيدية، مثل التفكير المنطقي وحل المشكلات، وليس بصعوبة المحتوى وحدها. كما تؤكد أهمية تطوير طرق التدريس بصورة متكاملة، حتى لا يواجه الطالب أساليب متباينة بين مادة وأخرى.
رد مساعد وزير التعليم:
من جانبه، قال أكرم حسن، مساعد وزير التعليم لشؤون المناهج، إن مناهج الرياضيات الجديدة أُعدت بالتعاون مع الجانب الياباني، وتستهدف الانتقال بالطالب من الحفظ إلى الفهم.
وأوضح أن تعلم الضرب لا يقوم على حفظ الجدول وأرقامه فقط، وإنما على فهم الفكرة والوصول إلى النتائج من خلال العد المتكرر، بما يساعد التلميذ على استيعاب العمليات الحسابية.
وأضاف أن الشكاوى من صعوبة المناهج ستختفي مع مرور مزيد من الوقت واعتياد الطلاب على الطريقة الجديدة في التعلم.
وركز الرد الوارد على فلسفة تطوير الرياضيات والتكيف معها، دون تقديم إجابات تفصيلية عن شكاوى كثافة مقررات المرحلة الثانوية، أو كثرة التقييمات والأعباء الإدارية، أو مدى كفاية وقت الحصص وتدريب المعلمين.





