محرر الأقباط متحدون
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر خاضت حربًا دفاعًا عن أرضها واستعادت كامل أراضيها، وذلك تعقيبًا على التصريحات الصادرة مؤخرًا عن أحد المسؤولين الإسرائيليين بشأن سيناء، متسائلًا عما إذا كانت لدى بعض الأوساط في إسرائيل تصورات أو هواجس غير مبررة بشأن وجود مطامع مصرية تجاهها.
وشدد الرئيس السيسي على أن الهدف الأول والأخير لمصر هو الحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدرات شعبها، مؤكدًا أن الدولة المصرية لا تحمل أي أجندات خفية، وأن أولويتها الأساسية تتمثل في حماية حدودها وأمنها القومي، في إطار من السلام والاستقرار.
وأضاف الرئيس أن معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل تمثل الإطار الحاكم للعلاقات بين البلدين، مشددًا على أن مصر لا تطمع في أراضي أحد، ولا تسعى إلى أي أهداف تتجاوز حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرارها.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد السيسي أن تبني مصر حل الدولتين يستند إلى رؤية ثابتة وقناعة راسخة بأن هذا المسار يمثل السبيل الواقعي لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، من خلال إقامة دولة فلسطينية محترمة إلى جانب دولة إسرائيلية محترمة.
وأوضح الرئيس أن هذه الرؤية ليست طرحًا جديدًا، بل تمثل الموقف المصري الثابت لتحقيق الاستقرار في المنطقة وضمان مستقبل أكثر أمنًا للأجيال القادمة.





