مِشْ بِالْقَوْلِ، وَمِشْ بِالْكَدْبِ
قَاعِدْ إِنْتَ تِقُولُهْ يَا رَبّْ
لَازِمْ تِسْمَعْ، وَكَمَانْ تِعْمَلْ
عَشَانْ هُوَّ فَدَاكْ وَأَحَبّْ
الْمَلَكُوتْ بَقَى بِالْمَجَّانْ
لَمَّا يَسُوعْ عَشَانَا صُلِبْ
بَسِ الطَّاعَةْ تِقَرِّبُهْ مِنَّكْ
يَلَّا اعْمَلْهَا، دَهْ شَيْءْ مِشْ صَعْبْ
اَوْعَى تِحِبّْ لِسَانْ وَكَلَامْ
وَمْقَضِّيهَا كَدْبْ فِي كَدْبْ
الْمُتَوَاضِعْ، وَالنَّاسْ اللِّي
بِيسْمَعْ صَوْتِ الرَّبّْ
قُولُهْ: اتْصَرَّفْ يَا حَنَّانْ
اِمْلَكْ قَلْبِي يَا رَبِّي وَحُبّْ
تِظْهَرْ إِنْتَ أَعْمَالَكْ فِيَّا
وَعَنْكْ أَشْهَدْ لَوْ فِي الْجُبّْ
مَمْدُوح الدِّيرِي ✍️





