كتبها Oliver
- إلى اليوم الأخير للأرض و ما عليها سأبقي هنا حبيباً.أتنقل بين جبل المر و تل اللبان.بين إحتمال آثام حبيبتي و بين الشفاعة فيها.تل المر خطاياكم يا بني البشر و تل اللبان جهادكم الروحي المقبول.و أنا بين هذا و ذاك أحبكم.
- أنتم تحملون صرة المر أما أنا فعلى كل المر تغلبت.أقف على قمته من أجل محبتي في بني البشر.كل جبل المر صعدت.ليس من وجع تتوجعونه و أنا لم أعرفه.ليس من ألم هناك لم أتذوقه.صعدت كل درجات الآهات و الأنين.كل جبل المر صار لى و أنا أحبكم.
- كل اللبان أصعدته إلى أبي عنكم. كل صلاة و وساطة أتعهدكم بها.منذ تجسدت أيضاً منذ طفولتى جسدياً أخذت اللبان لأن هذا عملى لأجلكم.أن أشفع فيكم .ليس بصلاة فحسب. بل بدم و ماء. بحياة و سر التقوى أشفع.اللبان حياتى.و أنا في الطريق إلي الوساطة إلي تل اللبان دست أولاً الظلال.هزمت الظلمة. جزت جبل المر.غلبت لأجلكم لأني أحببتكم.
-فى مدرجات الوادى بين الجبل و التلال كتبت قصائد حبي.رسمت أشواقي و أنا أخطو جبل المر. حفرت لذتى فيكم و محبتى على تل البخور تعلو.
- هلمى معى يا عروس.النفس التي تعيش معي تري عرين الأسود المغلوبة.ترى هزيمة النمور.ترى كيف غلبت الهاوية لأجلها.هلمي أريك رأس شنير و حرمون لتعرفي بماذا إصطبغت كي أخلصك.
- أنا دوماً هناك. على جبل المر أسندكم. فى التجارب أنا شريك و ساند. فى المصاعب لست متفرجاً بل أحمل عنكم بفرح. أنا لست حبيب خاملاً متكاسلاً بل فاعلاً صادقاً بلا تردد مهما صار لكم و منكم و فيكم وقت التجربة,
- أنا فى كل صلاة لكم أشترك.تجدونني هناك إن ظننتم أننى غبت عنكم.أنا على باب شفتيكم أتكلم معكم الصلاة.أضع فيها شفاعتى لتصير مقبولة.البخور بخورى و الأيادي أياديكم تحملها.اللبان الذى منى هو وحده المقبول. ضعوا صلاتكم في يدي لإانا ذاهب بها إلي أبي الذى يحبكم.
- حين تثقون أنني معكم تهل بشاير النهار.ينهزم الظلام .لأني في جبل المر دفعت ثمن الخطية و في تل اللبان غشلتكم بالدم فصرتم لي بخوراً أقدمه قدام أبي.أنتم ثمرى في الملكوت و لذتى.
-لأجل جبل المر أراكم بلا عيب في جمال صورتي لأن ثمن خطاياكم قد دُفع هناك.لأجل تل اللبان أراكم مستأهلين العُرس الأبدي لأننى عنكم أقدم شفاعة.أطلب من أبي .هؤلاء لي وهم لك.كلك جميلة كحمل بلا بقعة واحدة.هكذا غسلتكم إلي التمام و نقيتكم بروحيروح المحبة .





