محرر الأقباط متحدون
أعلن الإعلامي محمد علي خير زيادة احترامه للرئيس عبد الفتاح السيسي، عقب تأكيده عدم المساس بالدستور المصري، معتبرًا أن الالتزام بانتهاء مدة الرئاسة في عام 2030، حال تحقق ذلك، يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة في مصر.

وقال محمد علي خير، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه اندهش من ردود فعل البعض تجاه تصريحات الرئيس بشأن الدستور، معتبرًا أن أهمية هذه التصريحات تكمن في ما تحمله من دلالة بشأن احترام المدد الدستورية للحكم.

وأضاف أن مصر قد تشهد، للمرة الأولى منذ عام 1952، انتهاء فترة رئاسة رئيس للجمهورية بانقضاء مدته الدستورية، مشيرًا إلى أن الرؤساء السابقين غادروا السلطة في ظروف مختلفة؛ إذ توفي جمال عبد الناصر أثناء توليه الحكم، واغتيل أنور السادات، بينما انتهى حكم حسني مبارك عقب ثورة يناير 2011.

واعتبر خير أن معرفة المواطنين مسبقًا بموعد انتهاء مدة الحكم تتيح لهم الاستعداد لانتقال السلطة، وترسخ فكرة أن منصب الرئيس ليس أبديًا، وأن احترام الدستور يمثل أساسًا لاستقرار الدولة ومؤسساتها.

وأشار الإعلامي إلى أن الرئيس السيسي لم يكن، من وجهة نظره، مضطرًا إلى إعلان عدم المساس بالدستور، معتبرًا أن بإمكانه الاستجابة للدعوات المطالبة بتعديل الدستور ومد فترة حكمه، لكنه اختار، بحسب تقديره، التأكيد على الالتزام بالقواعد الدستورية.

وانتقد خير من وصفهم بالمنافقين وحملة المباخر الذين يروجون لفكرة أن مصر لا تستطيع الاستمرار من دون بقاء الرئيس في السلطة، معتبرًا أن مثل هذه الدعوات تمثل ضغطًا يدفع الحاكم إلى الاستمرار بدلًا من ترسيخ مبدأ تداول المسؤولية.

واختتم منشوره بالتأكيد على زيادة احترامه للرئيس السيسي، معتبرًا أن تغليب مصلحة الوطن واحترام الدستور يستحقان التقدير، وقال إن تأكيد عدم المساس بالدستور قد يمثل نقطة فارقة في تاريخ الحياة السياسية المصرية.