محرر الأقباط متحدون
وصف الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، افتتاح المقر الجديد للسفارة العراقية لدى الكرسي الرسولي بأنه "علامة رجاء" في عالم تتزايد فيه مشاعر انعدام الثقة، مؤكدًا أن الدبلوماسية هي "البديل الحقيقي الوحيد" عن اللجوء إلى العنف لحل النزاعات. وجاء ذلك خلال حفل افتتاح المقر، بالتزامن مع الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين العراق والفاتيكان.
وشدّد بارولين على أن المسيحيين العراقيين يشكّلون جزءًا لا يتجزأ من تاريخ بلادهم بوصفهم مواطنين أصيلين فيها، مستذكرًا الجذور الروحية المشتركة الممتدة إلى إبراهيم وبلاد ما بين النهرين. وأكد التزام الكنيسة بمواصلة رسالتها التربوية من خلال مدارسها وجامعة أربيل، للإسهام في تنشئة الأجيال الجديدة وبناء عراق يسوده السلام والاستقرار.





