محرر الأقباط متحدون
أثار الكاتب الصحفي نبيل شرف الدين جدلًا واسعًا بتصريحات نشرها عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، تناول فيها أحداث العنف التي تحدث في فرنسا وإيطاليا، منتقدًا سياسات الهجرة والإقامة الأوروبية، ومطالبًا بإعادة النظر فيها، وسط هجوم حاد على اليسار الأوروبي ومواقفه من قضايا المهاجرين.
وقال شرف الدين إن أحداث العنف، رغم بشاعتها، قد تدفع صُنّاع القرار في دول أوروبا إلى مراجعة قوانين الهجرة والإقامة، متوقعًا تعرض السياسيين لضغوط شعبية من أجل اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه مرتكبي أعمال السرقة والاعتداءات، لا سيما من يتبنون أيديولوجيات تتعارض مع الثقافة والحضارة الغربية، بحسب تعبيره.
وانتقد الكاتب الصحفي ما وصفه بتناقض مواقف بعض أنصار اليسار الأوروبي، معتبرًا أن تعرض أصحاب المتاجر والمنازل للاعتداء والسرقة يمثل نتيجة تستدعي مراجعة المواقف السياسية المتعلقة بالهجرة، مشيرًا إلى سيدة فرنسية قال إنها دعمت المهاجرين وصوتت لصالح سياسات استقبالهم، قبل أن تتعرض، وفق روايته، لنهب متجر عائلتها.
وفي سياق متصل، استخدم شرف الدين عبارات حادة ومهينة في حديثه عن المهاجرين القادمين من شمال أفريقيا وأجزاء من القارة الأفريقية، كما طرح مقارنات بين البشر على أساس العرق والأصل، مستندًا إلى ما وصفه بنظرية التطور، وهي تصريحات تضمنت تعميمات عرقية ومواقف أثارت تساؤلات بشأن حدود النقد السياسي وخطاب الكراهية.
كما ذهب شرف الدين إلى التحذير من مستقبل أوروبا، معتبرًا أن ما وصفه بالشيخوخة والترهل السياسي والاجتماعي للقارة، إلى جانب ما يراه ضعفًا في التعامل مع المخاطر الأمنية، قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على المجتمعات الأوروبية، محذرًا من أن استمرار السياسات الحالية قد يفضي إلى مز





