محرر الاقباط متحدون
طرح ماهر يوسف، القيادي بالسويد، رؤية تحليلية لأسباب التراجع الاقتصادي الذي تشهده أوروبا، مرجعًا ذلك إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وارتفاع تكاليف الطاقة، وتزايد الأعباء الدفاعية، إلى جانب المنافسة الاقتصادية المتصاعدة من جانب الصين.
وأوضح يوسف، في منشور له، أن تمويل الحرب في أوكرانيا وتوقف تدفق الغاز والنفط الروسيين منخفضي التكلفة إلى الأسواق الأوروبية شكّلا، بحسب تقديره، عبئًا اقتصاديًا كبيرًا على الدول الأوروبية، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها على الصناعة والإنتاج.
وأشار إلى أن التحولات في العلاقات الدفاعية بين الولايات المتحدة وأوروبا دفعت الحكومات الأوروبية إلى زيادة الإنفاق العسكري وتعزيز قدراتها الدفاعية، تحسبًا لأي تهديدات روسية محتملة، وهو ما يضيف أعباء مالية جديدة على الموازنات العامة.
ولفت يوسف إلى أن الصين أصبحت منافسًا اقتصاديًا وصناعيًا قويًا لأوروبا، بعدما تجاوز دورها كونها مركزًا لتصنيع المنتجات لصالح الشركات الغربية، لتصبح منافسًا مباشرًا في قطاعات استراتيجية، من بينها السيارات الكهربائية والاتصالات والتكنولوجيا المتقدمة، مشيرًا إلى شركة هواوي الصينية وما واجهته من قيود في عدد من الدول الأوروبية بدوافع أمنية مرتبطة بمخاوف التجسس.





