محرر الاقباط متحدون
أكدت باكستان وجود قوات عسكرية تابعة لها في المملكة العربية السعودية، بالتزامن مع التحرك لتفعيل اتفاق الدفاع المشترك الذي يضم السعودية وباكستان وتركيا، وسط تصاعد التوترات والهجمات التي تستهدف المملكة.
وذكرت تقارير إعلامية أن الدول الثلاث اتفقت، خلال اجتماع طارئقد في الرياض يوم 5 أكتوبر الجاري، على الإسراع في تنفيذ التزاماتها الدفاعية المشتركة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها ونشرها داخل السعودية، وفقًا للترتيبات المعتمدة.
وفي 8 أكتوبر، أكد المتحدث العسكري الباكستاني وجود قوات بلاده في السعودية، مشيرًا إلى أن التعاون العسكري بين البلدين يمتد لعقود، ويشمل مجالات متعددة، من بينها التدريب والدعم اللوجستي.
من جانبها، أوضحت الخارجية الباكستانية، في 9 أكتوبر، أن أي تحركات عسكرية إضافية ستُحدد وفقًا للاحتياجات الأمنية السعودية وتقييم التهديدات، مؤكدة أن التحالف يستهدف الدفاع المشترك وحماية سيادة الدول الأعضاء، وليس شن هجمات عبر الحدود داخل اليمن.
نحو 8 آلاف جندي وسرب مقاتلات
وفيما يتعلق بحجم الانتشار العسكري، ذكرت وكالة رويترز، في تقرير نشرته 18 مايو 2026، أن باكستان أرسلت نحو 8 آلاف جندي وسربًا من المقاتلات يضم قرابة 16 طائرة، إلى جانب منظومة دفاع جوي صينية الصنع من طراز «إتش كيو-9»، في إطار التعاون الدفاعي بين الرياض وإسلام آباد.
وكانت تقارير إعلامية سابقة، نُشرت في أبريل 2026، قد تحدثت عن وصول نحو 13 ألف جندي وما بين 10 و18 طائرة عسكرية باكستانية إلى
السعودية، إلا أن الأرقام اختلفت بين التقارير، ولم يصدر إعلان رسمي حديث يؤكد أن هذه الأعداد تمثل إجمالي القوات الموجودة حاليًا في المملكة.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والهجمات التي تستهدف السعودية، وسط توجه نحو تعزيز التنسيق العسكري بين الرياض وإسلام آباد وأنقرة. وحتى 19 أكتوبر 2026، لم تُعلن الدول الثلاث تفاصيل رسمية شاملة بشأن العدد النهائي للقوات الإضافية أو حجم الطائرات والمنظومات العسكرية التي سيشملها الانتشار الجديد.





