نادر شكري 
استقبل غبطة البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الكاثوليكية، وفد شركاء المجلس، وذلك في دار البطريركية بالعاصمة اللبنانية بيروت، لبحث التحديات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي تواجه شعوب المنطقة في ظل الحروب والأزمات المتواصلة.

وضم الوفد البروفسور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والآنسة نينا حلّاق، مديرة مكتب لبنان في دائرة الدياكونيا والخدمة الاجتماعية بالمجلس.

وجاء اللقاء في إطار زيارة شركاء مجلس كنائس الشرق الأوسط إلى لبنان، للمشاركة في اجتماع خاص ينظمه المجلس لعرض التقارير ومتابعة البرامج والمشروعات المشتركة.

وتناول الاجتماع الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وما تفرضه الحروب والأزمات من تحديات إنسانية واجتماعية واقتصادية على شعوب المنطقة، إلى جانب بحث احتياجات المجتمعات المحلية وأبرز الصعوبات التي تواجهها في ظل الظروف الراهنة.

كما ناقش المشاركون سبل تعزيز الاستجابة الإنسانية والاجتماعية، وتطوير آليات الدعم المقدمة إلى المتضررين، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم ومساندة المجتمعات التي تعاني تداعيات الأزمات.

وشكّل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن أهمية التعاون والتنسيق بين الكنائس والشركاء، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإنسانية، بما يعزز دور العمل الكنسي والإنساني في خدمة الإنسان وصون كرامته.

ويأتي اللقاء في سياق جهود مجلس كنائس الشرق الأوسط وشركائه لتعزيز العمل المشترك وتنسيق البرامج والمشروعات، بما يدعم المجتمعات المتضررة ويسهم في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والاجتماعية المتزايدة في المنطقة.