محرر الأقباط متحدون
وسط موجة من الاحتجاجات وأعمال العنف التي تشهدها فرنسا، حذّر أساقفة البلاد من أزمة تتجاوز الشوارع والسياسة، لتطال معنى الحياة ومستقبل الأجيال الجديدة.

ورأى رئيس أساقفة ليون أن المجتمع القائم على الاستهلاك والمتعة والفردية بلغ حدوده، بعدما أصبح كثيرون يمتلكون مقومات الحياة، لكنهم لا يجدون السعادة التي يبحثون عنها.

وأكد أن "الحل هو الله"، داعيًا إلى إعادة الإيمان إلى قلب المجتمع، واستعادة ما يجمع البشر بدلًا من تعميق الانقسامات.
أما رئيس أساقفة تور فدعا إلى الإصغاء لقلق الشباب ومطالبهم، وإحياء الحوار والعدالة بدل الانجرار إلى العنف.

وشدّد الأساقفة على أن الشباب ليسوا جيلًا ضائعًا، بل يحتاجون إلى الرجاء وفرص لاكتشاف معنى حياتهم، مستشهدين بتجربة المراهقين الذين يعودون من خدمة المرضى في مزار لورد وقد تغيّرت نظرتهم إلى الحياة.

فهل ما تشهده فرنسا اليوم مجرد أزمة سياسية واجتماعية، أم أنه يعكس أزمة أعمق تتعلق بفقدان المعنى والقيم؟