محرر الأقباط متحدون
شارك السفير محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية، في الاجتماع الـ(٢٥) لقمة رؤساء دول وحكومات تجمع الكوميسا المنعقد تحت شعار "سوق واحد، مستقبل واحد" والذي استضافته العاصمة الزيمبابوية هراري يوم ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦، بمشاركة رفيعة المستوي من الدول الأعضاء.حيث افتتح الدكتور ايمرسون مننجاجوا، رئيس جمهورية زيمبابوي والرئيس الحالي للكوميسا، أعمال القمة، حيث تم تسليم رئاسة التجمع من جمهورية كينيا إلى جمهورية زيمبابوي، وذلك بحضور رؤساء دول وحكومات ووفود الدول الآعضاء في الكوميسا.
وخلال أعمال القمة، أشار نائب وزير الخارجية إلي دعم مصر الكامل لكافة الجهود الرامية لتعزيز التكامل القاري، وعلى رأسها تجمع الكوميسا، واتفاقية التجارة الحرة بين الكوميسا ومجموعة الشرق الأفريقي (EAC) ومجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (السادك)، بالإضافة إلى اتفاقية التجارة الحرة القارية (AfCFTA). وأضاف نائب وزير الخارجية أن مصر تستحوذ حالياً على النصيب الأكبر من التجارة البينية في تجمع الكوميسا بنسبة (23%) من إجمالي الصادرات البينية عام 2025، وهو ما يعكس الدور المصري الحيوي في تنشيط حركة التجارة البينية، ودعم قدرات التجمع على تعزيز سلاسل القيمة الإقليمية بما يخدم مصلحة أعضاء تجمع الكوميسا.
كما أكد نائب وزير الخارجية على ضرورة تكثيف التنسيق بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، وعلى رأسها التصعيدات الأخيرة التي أدت إلى تهديد أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق القيمة وتعطيل سلاسل الإمداد. كما شارك نائب وزير الخارجية في الاجتماع الـ٢١ لوزراء خارجية دول التجمع، حيث أكد أبو بكر دعم مصر الكامل للسودان والمؤسسات الوطنية السودانية، وحرص مصر الكامل على إرساء السلم والاستقرار بالسودان عبر المشاركة في الآلية الرباعية والتفاعل الإيجابي مع الآلية الخماسية، مشيراً إلي دعم مصر الكامل لسيادة المؤسسات الوطنية السودانية ووحدة التراب السوداني. كما أكد نائب وزير الخارجية على دعم مصر لإرساء السلم والأمن في الصومال عبر مشاركتها في بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، وشدد ابوبكر خلال كلمته على ضرورة صون وحدة الأراضي الصومالية.
وفي ختام مشاركته، تناول أبوبكر تداعيات التغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم حالياً وانعكاساتها علي قطاع الطاقة وكل مناحي الحياة في الدول الأفريقية، مبرزاً المناقشات التي شهدتها قمم العلمين فى بداية أكتوبر الجارى بما فى ذلك منتدي العلمين أفريقيا للأعمال.





