محرر الأقباط متحدون
أكّد فحص بالأشعة للصدر المسار الممتاز للتعافي بعد العملية الجراحية، لكن الأطباء نصحوا بعدم السفر بالمروحية في الوقت الراهن. وسيوجّه البابا رسالة قرب إلى منظّمي لقاء "سلام منزوع السلاح وينزع السلاح"، في الذكرى الأربعين لليوم العالمي للصلاة من أجل السلام.
أعلنت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أنّ قداسة البابا لاوُن الرابع عشر لن يتمكّن من المشاركة، كما كان مقرّرًا، في اللقاء الذي سيُعقد في أسيزي يوم 27 تشرين الأول أكتوبر الجاري، تحت عنوان «سلام منزوع السلاح وينزع السلاح»، وذلك بناءً على نصيحة الأطباء، حرصًا على تعافيه بعد خضوعه، يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي، لعملية جراحية في الصدر.
وأوضحت دار الصحافة أنّ البابا خضع، وفقًا للبرنامج المحدّد، لفحص متابعة بالأشعة للصدر، أكّد أنّ مسار التعافي بعد العملية الجراحية يسير على نحو ممتاز. ومع ذلك، ونظرًا إلى قِصر الفترة التي انقضت منذ إجراء العملية، رأى الأطباء المشرفون على علاجه أنّ من الأفضل، من باب الاحتياط، عدم قيامه بالرحلة المقرّرة بالمروحية في 27 تشرين الأول أكتوبر.
وبناءً على ذلك، لن يتمكّن البابا لاوُن الرابع عشر من الحضور إلى أسيزي للمشاركة في اللقاء الذي يُنظَّم بمناسبة الذكرى الأربعين لليوم العالمي للصلاة من أجل السلام، الذي دعا إليه القديس يوحنا بولس الثاني.
وأشارت دار الصحافة إلى أنّ الحبر الأعظم سيوجّه رسالة تعبّر عن قربه من المنظّمين، ورؤساء وممثّلي الكنائس المسيحية والأديان المختلفة، وكذلك من جميع الضيوف المشاركين في اللقاء.
وفي رسالته، سيؤكّد البابا اقتناعه بأنّ "روح أسيزي"، والحوار، والبحث عن كلمات وأعمال تحمل السلام، تشكّل موارد ثمينة في عصر تطبعه النزاعات. ويأتي هذا القرار في إطار الحرص على إتاحة الوقت اللازم للبابا كي يستعيد عافيته تدريجيًّا، مع تأكيد استمرار قربه الروحي من المبادرات التي تجمع ممثّلي الأديان والكنائس في سبيل تعزيز السلام.





