كتبها Oliver
-أنت الذى في كل الكون محبوباً.في سلطانك كل الخليقة متنعمة. كيف صرت مسبياً؟ من هذه التى إستطاعت سبي الحبيب؟كأنه لا فكاك منها. كيف صرت لها مغلوباً.إرتضيت أن تتحرك بمحبتها؟ غلبتك دموعها أم إنغلبت لأجلها؟ كيف تنسب قوة لمن لا قوة له.
- بإحدى عينيها تأسرك؟ بدمعة واحدة تصير لها بلا فكاك؟ بنظرة واحدة تسترحمك.بالمحبة تسمرك. بقلادة واحدة على عنقها فى قلبها تذهب إليك و تأتي إليها و تسكن عندها خر28 30.بالأوريم مسبياً بالتميم مسبياً هما لك و أنت لها.
- قلادة واحدة تسبيني.الأنوار في الأوريم أو الكمالات في التميم .بنعم أو ب لا.أخاطبك.بطاعة ناموس أبي في إفعل و فى لا تفعل.لتعرفي أين يسير قلبي نحوك.في كل طاعة تسبيني.فأنا خاضع لمحبتك بصوت الآب.بوصية واحدة تسبيني.بالمحبة وحدها ففيها الناموس مختزلٌ و فيها الخلاص مكتمل.ما أحسن حبك .
- -قلادة واحدة تسبيك يا عريس النفس.؟ فضيلة واحدة. فالسامرية سبت قلبك بقلادة واحدة. بالصدق تكلمت و أفصحت عن حالها. فجعلتها كارزة بحبك الوفير. بقلادة واحدة قبلت الإبن الضال. بعبارة أخطأت يا أبتاه في السماء و قدامك. وقتها لا نعرف هل وجد الضال نفسه مأخوذاً إلى حضنك أم أنت وجدت نفسك مسبياً على عنقه. إنها قلادة واحدة تسبيك.
-أنت معلم الحب تستحسن محبة العروس.أنت مصدر الأطياب تتغني بأطيابها. ذلك لأنك تفرح بما أعطيتها.بأن تكون حبيبتك كشبهك.كصورتك.كمثالك. كرائحتك. كجمالك.كلما شابهنا العريس صرنا أفضل و تأهلنا للعرس بلا تأخير.
- كيف صار الحب أطيب من الخمر؟ حين تعتق أكثر.له طعم قديم لم تمسه يد غريبة.لم يأخذه أحد بعيداً عن قارورته. هو ساكن في قلب العريس و العريس ساكن في قلب المسيحي .الحب أقدم من الخمر.الحب مصدر الفرح الأول. الخمر منعش الفرح.مصاحب للفرح .مشروب العُرس و بهجته.لكن الحب سبب العُرس الأعظم.صانع الفرح .لذا حبك أطيب من الخمر.
-أنت معلم الحب تستحسن محبة العروس.أنت مصدر الأطياب تتغني بأطيابها. ذلك لأنك تفرح بما أعطيتها.بأن تكون حبيبتك كشبهك.كصورتك كمثالك. كرائحتك. كجمالك.كلما شابهنا العريس صرنا أفضل و تأهلنا للعرس بلا تأخير. نحن نحب حبيباً مسبياً بحبنا.





