كتب - محرر الاقباط متحدون
أكد رئيس أساقفة ليون، أوليفييه دو جيرمي في منشور على منصة "إكس"، تضامنه مع أصحاب المتاجر، وعناصر إنفاذ القانون، وجميع من وقعوا ضحايا لهذه التجاوزات"، بمن فيهم "أولئك الذين أرادوا التظاهر سلمياً".
وأضاف أن أعمال العنف التي اندلعت يوم السبت في عاصمة منطقة "أوفيرني-رون-ألب" "تتجاوز بكثير حدود التظاهر الذي يمكن من خلاله التعبير عن مطالب مشروعة.
قال رئيس الأساقفة إن المدينة شهدت صدامات غير مقبولة، وكراهية، ودماراً، وأعمال نهب".
وأوضح أنه لا ينبغي تجاهل الاحتجاجات، هذا العنف، بدوره، مؤشر على مجتمع يعاني من أزمة، ومع ذلك، فإن العنف ليس الوسيلة المناسبة لإيصال المظالم.
وشدّد رئيس الأساقفة "دي جيرمي" على أن "هذا المسار مسدود، ولن يؤدي إلا إلى مزيد من الظلم والانقسام. إننا لن نواجه التحديات التي تعترض مجتمعنا من خلال التقاتل فيما بيننا، بل من خلال التكاتف معاً".
وحثَّ الناس على الصلاة "من أجل السلام" وأن يصبحوا "صنّاع سلام".




