كتب - محرر الاقباط متحدون 
أدان الكاتب الصحفي نادر شكري العملية الإرهابية التي استهدفت كنيسة الروم الأرثوذكس بمحافظة الكرك الأردنية، وذلك في رسالة نشرها عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، حملت عنوان "حرب الكراهية".
 
ولفت شكري:"لسه كنت بحذر امبارح من تزايد الكراهية ضد الآخر في المنطقة، بعد إشعال شخص النار في كنيسة بالجيزة،، واليوم نواجه خبرًا أكثر قسوة، بإطلاق مسلحين النار على مسيحيين داخل كنيسة بمحافظة الكرك في الأردن، أثناء تشييع جنازة سيدة، ما أسفر، وفقًا للمعلومات الأولية المتداولة، عن استشهاد 7 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 10 آخرين، فيما تتواصل عمليات حصر الضحايا.
 
مضيفا:"وصلت القسوة إلى حد إطلاق النار على أشخاص في جنازة، دون مراعاة لحرمة الموت أو مشاعر أسر الضحايا، في مشهد يكشف إلى أي مدى يمكن أن يصل العنف عندما تتصاعد الكراهية ويُجرَّد الإنسان من إنسانيته، علشان كده بقول إننا قدام فترة صعبة، وإن تزايد خطاب الكراهية والتحريض ضد الآخر، خاصة في ظل الحروب والصراعات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ينذر بمزيد من العنف إذا لم نواجهه بوضوح وحسم.
 
لافتا:"الكراهية مش مجرد كلمات.. أحيانًا بتكون مقدمة لجريمة. والتساهل مع التحريض والتعصب قد يفتح الباب أمام اعتداءات يدفع الأبرياء ثمنها من أرواحهم.
 
واختتم:"نحتاج إلى خطاب مسؤول يحمي الإنسان، ويصون حرمة دور العبادة، ويرفض استهداف أي إنسان بسبب دينه أو هويته، قبل أن تتحول الكراهية إلى واقع أكثر دموية.