محرر الأقباط متحدون
كشفت النائبة الديمقراطية الأمريكية إلهان عمر، ذات الأصول الصومالية، تفاصيل مداهمة منزلها في واشنطن فجر 12 أكتوبر الجاري، ووصفتها بأنها محاولة للترهيب السياسي قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
وقالت عمر، في مقابلة إعلامية، إن ما بين 15 و25 عنصرًا من تحقيقات الأمن الداخلي الفيدرالية طرقوا باب منزلها بعنف نحو السادسة صباحًا، ونفذوا تفتيشًا استمر من أربع إلى خمس ساعات، صادروا خلاله 17 غرضًا، بينها ثلاثة هواتف محمولة ودفاتر تخص زوجها وكاميرا قديمة وكتاب باللغة الصومالية، فيما تأخر تواصلها مع محاميها نحو ساعة.
وأعربت عن مخاوفها على سلامتها بعد تلقي تهديدات بالقتل وتداول عنوان منزلها، مؤكدة أنها لم تعد تشعر بالأمان وتعتزم الانتقال منه.
وتأتي الواقعة في إطار تحقيق فيدرالي بشأن معلومات واردة بوثائق الهجرة الخاصة بعائلتها، التي قدمت معها إلى الولايات المتحدة وهي طفلة، دون الإعلان عن توجيه اتهامات جنائية إليها حتى الآن.
واتهمت عمر إدارة الرئيس دونالد ترامب باستغلال أجهزة إنفاذ القانون لاستهداف المعارضين وتخويف الناخبين، بينما نفى ترامب إصدار توجيهات بالمداهمة، وأكدت وزارة العدل أن التفتيش نُفذ بموجب إذن قضائي ضمن تحقيق جنائي.
وأثارت العملية انتقادات واسعة بين الديمقراطيين بسبب توقيتها، فيما نفت عمر ارتكاب أي مخالفة قانونية، مشددة على استمرار نشاطها السياسي رغم الضغوط والتهديدات.





