نادر شكري
تساءل القس رفعت فكري، راعي الكنيسة الإنجيلية بشبرا، عن أسباب استهداف الكنائس في العالم العربي، في أعقاب محاولة إحراق كنيسة بمنطقة الجيزة أمس، وإطلاق النار على مسيحيين أثناء مشاركتهم في جنازة بالأردن اليوم.
وقال فكري إن الحادثتين تفرضان سؤالًا موجعًا: كيف أصبح الإنسان مهددًا بسبب عقيدته أو ممارسته لشعائره الدينية؟
وأضاف أن استهداف الكنائس ليس مجرد اعتداء على دور العبادة، بل هو اعتداء على حق الإنسان في الإيمان والأمان، وعلى مبدأ المواطنة الذي لا يكتمل إلا بالمساواة في الحقوق والحماية.
وشدد على ضرورة عدم التسرع في إصدار الأحكام قبل انكشاف الحقائق، مؤكدًا أن الواجب يقتضي إجراء تحقيق جاد، ومحاسبة حازمة، ورفضًا قاطعًا لكل خطاب يحوّل الاختلاف الديني إلى كراهية وعنف.
وأكد القس رفعت فكري أن المسيحيين ليسوا غرباء في أوطانهم، وأن حماية الكنائس ليست قضية طائفة بعينها، بل مسؤولية الدولة والمجتمع.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن خوف الإنسان على حياته بسبب ممارسته للصلاة يعني أن المشكلة لم تعد مقتصرة على أمن الكنيسة وحدها، بل أصبحت تمس أمن المجتمع كله.





