نادر شكري 
أدانت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك في الأردن، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا والشعب الأردني والقيادة الهاشمية، ومؤكدة تمسك المسيحيين بأرضهم ووحدتهم الوطنية مع المسلمين.
 
وقال البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة، في بيان استنكاري، إن البطريركية وأعضاء المجمع المقدس والمطران خريستوفوروس، مطران الأردن، يتقدمون بالتعازي إلى أهالي الضحايا والشعب الأردني بمختلف أطيافه، في هذا المصاب الأليم الذي أصاب الجميع بالحزن.
 
وأكد البيان إدانة البطريركية لهذا العمل الإرهابي، معربًا عن الثقة في قدرة الأجهزة الأمنية الأردنية على ملاحقة مرتكبي الجريمة وضبطهم، ومشددًا على أن الاعتداء لن ينال من الوحدة الوطنية، بل سيزيد المسيحيين والمسلمين تمسكًا بوحدتهم والتفافًا حول القيادة الهاشمية.
 
وأضاف البيان أن أي محاولات تستهدف اقتلاع المسيحيين من أرضهم المقدسة أو تهجيرهم منها لن تزيدهم إلا تمسكًا بها وتجذرًا فيها، مؤكدًا: «نحن أبناء هذه الأرض وجذورها الحية وشركاء في تاريخها وحاضرها ومستقبلها، وسنبقى فيها شهودًا للإيمان مهما عظمت التحديات وزادت المحن».
 
وشددت البطريركية على إيمانها بأن المجتمع الأردني سيظل عصيًا على الفكر المتطرف، معتبرة أن هذا العمل الإجرامي غريب عن الإسلام المعتدل في الأردن، وداعية أبناء الرعايا والمؤمنين إلى الثبات والصلاة في هذه الظروف العصيبة.
 
واختتم البطريرك ثيوفيلوس الثالث البيان بالصلاة من أجل الأردن والشعب الأردني، قائلًا: «حمى الله الأردن والشعب الأردني».