كتب - محرر الاقباط متحدون
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون:" تعيش الأمة، حالة من الحداد في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي ضرب مدينتي "تراب" (Trappes) و"لا فيريير" (La Verrière).
مضيفا عبر حسابه على "إكس":" إننا نواجه عملاً بالغ الخطورة، ويُمثّل -بما يحمله من طابع عنصريٍّ ثابتٍ ومؤكَّد- منعطفاً في تاريخ بلادنا. لقد فقد السيد "بينغو بوسيو وانغي" حياته، بينما يرقد خمسة أشخاص آخرون في حالة حرجة للغاية، من بينهم طفلة صغيرة تصارع من أجل البقاء. قلوبنا مع كل واحد منهم، ومع ذويهم وعائلاتهم؛ ونحن مدينون لهم بدعم الأمة بأسرها، وبمشاعر المودة والتضامن. إن ما حدث اليوم يضعنا أمام مسؤولياتنا. لقد أكدتُ مجدداً، هذا المساء، وقوف الأمة إلى جانب جميع الضحايا وعائلاتهم، كما شددتُ على عزمنا الراسخ والمطلق على مواصلة المعركة ضد العنصرية بكافة أشكالها.
وتابع:"وأود أيضاً أن أذكّر بحقيقة جوهرية، بعيداً عن أي جدل: لقد شهدت بلادنا، في السنوات الأخيرة، هجمات استهدفت مسيحيين لكونهم مسيحيين، ويهوداً لكونهم يهوداً. لا ينبغي نسيان أيٍّ من هؤلاء الضحايا، ولا ينبغي المفاضلة بين الآلام. ولا أريد أن يطرأ، هذا المساء، أي شيء قد يفاقم من معاناة العائلات، أو يزيد من حزن البلاد ولحظة التأمل والخشوع التي تعيشها الأمة.
وأضاف:" إن معركتنا هي معركة القيم العالمية، ومعركة الجمهورية، ومعركة وحدتنا وتماسكنا. ولا شيء أهم من ذلك في هذه اللحظة. إنها فرنسا الموحدة التي تبكي أبناءها، وتقف إلى جانب الضحايا وذويهم. فرنسا التي تحارب العنصرية، ومعاداة السامية، وكافة أشكال الكراهية والاضطهاد القائمة على الدين أو لون البشرة. هذه هي فرنسا التي يجب علينا الدفاع عنها. من أجل وحدتها، ومن أجل أمن كل فردٍ فيها، ومن أجل القيم التي تجمعنا، سأناضل حتى النهاية.





